ظهور جديد ومريب .. "خالد بحاح" يهاجم قيادات حزب المؤتمر في صنعاء و عدن و يطلق عليهم هذا الوصف المشين (تفاصيل)          إنهيار مليشيا الحوثي في الجبهات .. يجعل إيران تقوم بهذا الأمر في العاصمة صنعاء لتفادي هزيمتها فيها "تفاصيل"          صحيفة سعودية ... الحسم خلال الأسابيع القليلة القادمة و الجيش يدفع بألوية عسكرية جديدة صوب صنعاء (تفاصيل)          هذا ما قاله "هاني بن بريك" و اثار غضب اليمنيين بشأن تحرير بيحان (تفاصيل)          شاهد بالصورة .. قيادي حوثي كبير يلقى مصرعه في بيحان          أول تصريح لرئيس حزب الإصلاح بعد لقائه بقيادات السعودية والإمارات .. بشأن تحرير العاصمة صنعاء (تفاصيل)          تفاصيل هامة لما دار بين "ولد الشيخ" و قيادات حزب المؤتمر في أبو ظبي          في اقوى انتقاد للحوثيين ..هذا ما قاله السفير الامريكي لدى اليمن " ماثيو " !          ناصري قديم صديق للإصلاح مرحب به عند الحراك .. من هو مهندس انتصارات «شبوة» وقائد معارك التحرير؟            وردنا الان .. إنتصارات ساحقة وتقدم كبير متسارع للجيش الوطني شرق العاصمة صنعاء "تفاصيل"          لأول مرة .. شيخ قبلي يكشف لصحيفة سعودية عن مكان اختباء العميد طارق صالح           لقطع "رأس الأفعى" .. تعزيزات عسكرية ضخمة تصل الى معقل الحوثيين في صعدة           الكاتب اليمني محمد جميح يكشف بالإسم عن الشخص الذي خان صالح واخترق مواقع المؤتمر          السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة          وزارة الاوقاف والارشاد تصدر تعميما هاما لخطباء المساجد           رجل الأعمال اليمني فؤاد هائل سعيد ينجح في احتواء مشاكل 30 الف مقيم يمني بماليزيا (تفاصيل)
السيناريو المتوقع للحظة دخول صنعاء..وكيف سيكون مصير صالح؟
المصدر:  يمن جارديان        15/2/2016  

توقع الكاتب اليمني مروان الغفوري سيناريو ممكن للحظة دخول صنعاء من قبل المقاومة والجيش الوطني 

وسرد الغفوري الاحداث بطريقة مشوقة للقارئ ، كما توقع الغفوري نهاية المخلوع صالح بأنه سيباع للمنتصرين في النهاية ،اليكم المقال كما ورد من صفحة الكاتب:

كانت معركة صنعاء، قبل عام، جزءً من صراع يصل حتى تخوم إيران. كبرت كرة الثلج وصارت معركة صنعاء جزءً من صراع يشمل روسيا وأميركا.

السيناريو:

صار الطريق مفتوحاً، الآن، من مديريات صنعاء حتى الخليج العربي. بمقدور ناقلات الدبابات أن تتحرك آلاف الكيلومترات، عبر الصحراء العربية ثم الصحراء/ الجبال اليمنية حتى صنعاء وتجد طريقاً آمناً.

يعرف العرب، ومعهم العسكريون اليمنيون، أي إنجاز عسكري هو هذا.

 

٢. دخل الحوثيون صنعاء “وجابوها من قاصرها” فدانت لهم كل اليمن. وهو ما يريد التحالف العربي، والجيش اليمني جزء من ذلك التحالف، فعله. فلم يعد هناك من معنى لخوض “فكة” حروب صغيرة في إب والمحويت وذمار .. إلخ. بخلاف ما كان يقوله وزير الخارجية السابق، ياسين، فاليمن ـ بلى ـ تنتمي إلى ذلك الجدول الطويل من الدول المركزية الجنينية التي يصبح سقوط العاصمة فيها سقوطاً للدولة إجمالاً. والعكس صحيح.

 

ملحوظة:

حدثت الحرب الأخيرة، بتحالف صالح والحوثيين والقبائل، عندما تأكد هذا التحالف أن مخرجات الحوار الوطني ماضية في طريقها، وأن أولى مهامها تفكيك السلطة المركزية وتوزيعها.

تاريخياً، بالعودة إلى ١٩٩٣: بسبب من إصرار البيض على خطة الإصلاح السياسي والإداري، المتضمنة داخل بنودها الـ ١٨ التأكيد على تفكيك السلطة المركزية والخروج إلى نظام جديد غير مركزي .. تدهورت الأمور وآلت إلى الحرب. تماماً كما حدث قبل عامين، بطريقة مماثلة!

 

٣. مديرية نهم هي الأكبر في صنعاء، وها هي تتحول على نحو متسارع إلى مدرّعة. لم يعد بالمقدور ممارسة ضغط دولي عام لإيقاف حرب صنعاء. ثمة جيش كبير، وآلة عسكرية حديثة وتشكيلات مقاومة واسعة. اللعبة في أيدي أولئك الذين هم الآن في صنعاء يخوضون الحرب. لن تقف الحرب إلا بوصول مدرعات الجيش إلى شارع الستين وإعادة فتح دار رئيس الجمهورية.

يستطيع التحالف العربي الآن القول: لقد خرجت اللعبة من أيادينا وصارت كلها في صنعاء.

 

٤. الستار القبلي لصنعاء يتفكك. القبائل لا تخوض حروباً سوى إلى جانب المنتصرين، ولا تدخل حرباً سوى تلك التي تضمن فيها النصر. الفكرة التاريخية التي تقوم عليها القبيلة: هيراركية تسلم قيادها للأقوى. في الحرب: المتغطي بالقبيلة عريان.

 

٥. اعتقد صالح والحوثي أنهما سيواجهان جنوداً من الشارقة والخرطوم، فففتحا أعينهما على القرعان يدقون الأبواب. في البدء أشار الحوثي إلى صمود غزة في مواجهة العدوان، وتنبأ بنموذج مماثل في اليمن. أما صالح فذكر بفيتنام، ووصف اليمن بالمستنقع.

 

الجيش الوطني يحاصر صنعاء ليس على طريقة الأميركان في فيتنام، ولا الإسرائيلين في غزة.

الحرب المريحة التي يخوضونها بالدبابات ضد الكلاشنكوف في “البعرارة وثعبات” في تعز، ليست هي الحرب التي يواجهونها في “صحن الجن ونقيل بن كعلان”. ليست الأسماء لوحدها ما يبعث الوجل والرهبة، بل الآلة.

 

٦. دبابات، راجمات صواريخ، مدرعات، كاسحات ألغام، نواظير، فرق احترافية، صواريخ موجهة، مدفيعة أوتوماتيكية، رشاشات أميركية … إلخ، مدعومة بطائرات استطلاع، مقاتلات حديثة، وأسراب أباتشي جاهزة للتدخل. فضلاً عن مخزن من الذخيرة ممتد لمسافات واسعة..

يتحرك كل هذا بالتوازي مع تشكيلات ضاربة من المقاومة الشعبية، ومن القبائل التي تندمج على نحو متسارع مع هذه القوة “المنتصرة” القادمة من “ماوراء الفرضة”.

 

٧. على الجانب الآخر، بقيت تشكيلات من الحرس الجمهوري شاردة وبلا آلة ثقيلة. أخطر من ذلك: هربت قيادتها، أو انضمت إلى الجيش القادم. أما “أسراب الزنان الغبراء” التي أخاف بها الحوثي القبائل فلم تعُد تخيف أحداً سوى الباعة المتجولين.

٨. لن يمضي سوى وقت قصير حتى يرفد هذا الجيش بآلاف جديدة، وستكون أرحب قد انخرطت مع القافلة القادمة.

٩. في ساعة مبكرة من صباح وشيك ستنطلق التشكيلات العسكرية الرسمية والشعبية وستدخل صنعاء، وسيكتفي الحوثي بالقتال على طريقة حربه في عدن.

 

١٠. اعتمد سابقا على آلة ثقيلة وحشود بشرية كبيرة، وعلى الولاءات المتحولة. تلك الميزة صارت الآن حكراً على خصومه القادمين. أما هو فبقيت له الزنان الغبراء ومحمد المقالح.

١١. إذا خاض الحوثي حرب شوارع كما فعل في عدن فسينال صنعاء ما نال غيرها: البيضاء، تعز، عدن، لحج. ستكون الخسارات مريعة وستنتهي بهزيمة مروعة للحوثي. وقد تجر إلى عمليات انتقام واسعة ضد الطبقة الهاشمية الثرية في صنعاء، ممتلكاتها ودورها وحضورها ورجالها. قبل أن يضبط الجنرالات إيقاع الحرب ستكون خطايا كبيرة قد ارتكبت. فلم يصل عويل آل الرميمة في تعز إلى سمع قيادة المقاومة إلا عندما صار كل شيء يصعب إصلاحه!

 

١٢. لا يمكن لأحد تخيل الطريقة التي سينهي بها صالح حياته. قد يبيعه أحد رجال القبائل لشيخه بألف دولار، والأخير سيسلمه للمنتصرين بعشرة آلاف دولار، ربما. ذلك سعرٌ كبير للرجل بالنظر إلى الأيام الأولى من حياته.

 

١٣. في رواية تغريبة منصور الأعرج، التي كتبتها قبل الحرب بأشهر كثيرة، وجدتُ أني ذكرت اسم صالح مرة أو مرتين في الرواية. في مرة كتبت تعريفاً بالرجل: الذي ستهزمه الطائرات بعد ربع قرن من مقتل أحمد الوجرة.


  مواضيع متعلقة

ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر

الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء

الجبير يؤكد على أهمية السعي لإيجاد حل في اليمن مبني على المرجعيات الثلاث

"خريج التوك توك" في حالة ذعر.. يخفي أسرته ومكانه ولا يريد مقابلة رئيس الوزراء

الضحايا الجدد على طرق التهريب! (تقرير خاص )

أين دُفن القذافي؟: عائلته تعرض 25 مليون دولار على الرجل الذي يعرف موضع قبره.. فماذا كان ردّه؟

مذبحة "صبرا وشاتيلا".. 34 عاماً والمجرمون بلا عقاب

شرعية الحوثي المفقودة.. عزلة لا يكسرها الدعم الإيراني

كيف تصل الصواريخ الروسية إلى أيدي الحوثيين؟

دلالات زيارة نائب رئيس الجمهورية لمحافظة شبوة ! هل نحن أمام حسم عسكري ؟!

فتاة سعودية تحلم بالانضمام لوكالة "ناسا".. حصدت 5 ميداليات ذهبية في أكبر معرضٍ عالمي للاختراعات

ما هي حدود التدخل الإيراني في الصراع الدائر في اليمن ؟

الزميل " محمد مصطفى الشرعبي " يحتفل بزفافه اليوم

مقتل امام مسجد ومساعده بالرصاص بالقرب من جامع الفرقان في نيويورك

الدول الاربع الكبرى تفاجئ الانقلابيين بهذا الاتفاق وتربك حساباتهم .. وحكومة الشرعية تقلب الطاولة

راغب علامة: كنت أتناول العشاء بالقرب من مكان هجوم نيس

في حادثة غريبة : معلمة سعودية تفاجئ زوجها وتهدية "سيارة" آخر موديل و "فيلا" لهذا السبب "صور"

لهذا السبب تم الافراج عن سيف الاسلام القذافي !!

اليمن والسعودية ودول أخرى تعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك ( أسماء الدول )

في تعز....معاناة تجعل الولدان شيبا