رئيس الجمهورية يعود الى الرياض قادماً من الولايات المتحدة الامريكية          وزير الأوقاف يتلقى برقية إشادة من وزير الحج السعودي ٠٠ويؤكد فتح باب العمرة لليمنيين لهذا العام          بحضور دولة رئيس الوزراء .. وزارة الأوقاف والإرشاد تنظم لقاءً موسعاً لعلماء ودعاة وخطباء عدن          ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر          12 قتيلا و26 جريحا مدنيا بتعز خلال اكتوبر المنصرم          مصافي عدن تستعد لبدء المرحلة الثانية من مشروع محطة الكهرباء          هذا ما حدث للصحافيتين الفرنسيتين من الميليشيات في اليمن          وزير الأوقاف والإرشاد يدعو للتلاحم والترابط خلف المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب          الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء          هبوط عملة إيران يجبر التجار على وقف بيع عملات أجنبية          الجبير يوجه رسالة إلى إيران: "طفح الكيل"          اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يقر استئناف العمل في قطاع النجارة بالمؤسسة الاقتصادية في عدن          ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية          وكيل وزارة الصحة الحيدري يتفقد سير العمل بمستشفى مارب العسكري          عاجل: محافظ عدن يقدم استقالته للرئيس هادي "نص الرسالة"          المهندس يحيي المرقب في سجون الانقلابيين للعام الثاني على التوالي
جريمة الصالة الكبرى
المصدر:  محمد جميح        9/10/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

جريمة الصالة الكبرى بشعة، مدانة، كريهة، ليس لها عرف ولا قيم ولا أخلاق. تلك هي جريمة القاعة الكبرى التي لا يمكن لعبارات الإدانة أن تصف قبحها. لابد من تحقيق محايد فيها.لابد من كشف خفاياها وأبعادها .

لغة التشفي الكريهة التي طفحت بها بعض الصفحات بعد ارتكاب الجريمة تنم عن أحقاد مريضة. القول بأن الجريمة تعد عقوبة الله لمقتل الشدادي قول سخيف، لأن الشدادي لو كان حياً لاستنكرها. القول إن ذلك ثأر تعز ينم عن جهل، لأن تعز ليست ممن يقترف أو يؤيد هذا الجرم. جلال الموت يحتم احترام ضحاياه، فإلم فاحترام أهل الضحايا وذويهم. ذهب في هذه الجريمة أبرياء كثير، ومطلوب من سلطات الحوثيين وحلفائهم ترك التكتم على حجم الفادحة، وإطلاع الناس على العدد الحقيقي للضحايا.

والأهم من ذلك كله على الأطراف السياسية أن تعرف أن اليمنيين وحدهم يخسرون من استمرار الحرب، وعليهم أن يضحوا لأجل بلادهم، لأجل ضحايا اليوم وأمس وكل يوم في كل مدينة في اليمن. الطرف الذي يرفض وقف الحرب هو المسؤل عن استمرار نزيف الدماء، تماماً كما أن الطرف الذي يرفض التحقيق هو المسؤول عن جريمة اليوم. رحم الله ضحايا هذه الجريمة ورحم ضحايا جرائم الحرب في تعز وعدن ومأرب والبيضاء وشبوة ولحج، وفي كل مدينة لا زالتآ تئن. شفى الله الجرحى والمصابين. إنا لله وإنا إليه راجعون


  مواضيع متعلقة

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )