وزير التربية والتعليم ينجح في توفير تمويل لإعادة بث القناة التعليمية من عدن          عاااجل السعودية تتدخل لاخماد تمرد جديد في احد المحافظات الجنوبية          نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي           اذا صح هذا الخبر فإن المخلوع صالح سيعود لحكم اليمن وعبد الملك الحوثي هو الخاسر الأكبر          مفاجأة.. مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز يستجيب لمراسل قناة الجزيرة "تفاصيل"          هذا هو الخبر الصادم والمزلزل للمجلس الانتقالي لكنه اسعد وأروع خبر يتلقاه هادي منذ إطاحته بالمحافظين الثلاثة          دبي.. أهدى شقيقته سيارة بقيمة 1.8 مليون درهم.. ثم فاجأها بحقيقة صادمة! (فيديو)          الريال السعودي والعملات الأجنبية ترتفع مجدداً مقابل الريال اليمني (أسعار الصرف اليوم الإثنين 19/يونيو/2017م)          ليس الزبيدي ولا علي سالم البيض ..هذا هو الرجل القوي الذي سيحكم الجنوب          شاهد فلكي يمني بارز يفجر مفاجأة .. ترقبوا الخميس المقبل سيكون "بداية الظلم"!          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          الامارات تتلقى صفعة مدوية جنوب اليمن!          بعد اتهامها لقطر .. التفحيط الإماراتي في صحاري اليمن يجرها الى الهاوية.                                                                                                     عاجل .. شاهد صور وتفاصيل اشتباكات جنوب صنعاء .. ولحظة القاء القبض على الشيخ القشيبي شيخ مشايخ بلاد الروس          طريقة فريدة ورهيبة تجعل عبد الملك الحوثي هو الثعبان والمخلوع صالح هو الملدوغ
الخطاب الوطني الجمهوري كلمة قائد محور تعز أنموذجاً !!
المصدر:  صلاح الأصبحي        26/9/2016  

 

 

 

 

 

 

أثارتني الكلمة التي ألقاها قائد محور تعز بمناسبة إيقاد شعلة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد في أكثر من ملمح  , حيث بدا خطاباً يحمل الكثير من الدهشة والثبات في دلالته وشفراته , إذ يذكي جوانب شتى في تفاصيلها وجزئياتها المختلفة .

يمكننا قراءة الخطاب وتناوله في أكثر من توجه,  وتفكيك عناصره  وتحليلها  وتتبع سيميائياته وفك شفراته, وأثر هذا الخطاب على المتلقي وردة فعله ناحيته, كونه يختزل كثيراً من الرؤى والتطلعات ويقدم بياناً وطنياً  عميق التأثير والمغزى .

 

بادئ ذا بدء  يشعرنا سبتمبر بقداسته كلما أغبرت الأيام التي نعيشها بما تحمل من مساوئ ولذا يجذبنا نحوه شوق عارم وفلسفة حب مختلفة تتهاوى أمامها كل الشرور والدسائس وتنهار بقوتها كل الأحقاد ...وهذا ما لاحظناه جيداً في مفتتح الكلمة  ومتوالياتها من خلال بسط أرضية فلسفية ممتدة بطول الخطاب وعرضه حاولت الكلمة أن تطرح رؤيتها ...فقد قدمت فلسفتها في فهم التاريخ ودوران  أحداثه ووقائعه  وكيفية تعامل الإنسان معه بل في شدة تمسكه بالتاريخ  , كونه يعيد للروح دفئها وحيوتها وكذلك حين يستقوي المرء به, إن كان بين يومه وأمسه خلل , وهذا ينم عن وعي وطني وإنساني  بالتاريخ  من حيث الالتزام بالحرية والحرص عليها كما في قوله: إننا وإن كنا في لحظة مظلمة فالتاريخ  سينورها أو شاحبة فالذكرى ستزينها ..هكذا يد تصنع مجداً وأخرى تكتبه وعقل يتذكره.

 

ثمة جوانب كثيرة قدمتها الكلمة لعل أبرزها الوعي السياسي وسنتناوله هنا بتفاصيل مهمة  نهتم من خلالها بالتركيز على أهمية الوعي السياسي في الخطاب السياسي باعتباره يعطي  حقنة وطنية للجمهور ويثير انتباههم, لأننا نفتقد بعمق لخطاب سياسي فيه وعي سياسي ووطني , ولهذا فقد قدمت الكلمة خطاباً ذا وعي سياسي مسؤول , فقد بادرها  بلفت النظر لعلاقة المرء بتاريخه وأعياده الوطنية وتبصره  بما يمنحنا من اتصال مع الحرية  والنضال ..فضلاً عن تقديمه حقائق سياسية يحاول بعض أدعية السياسة أن يغفل عن التأكيد عليها كما في قوله : ."علينا أن نتيقن اليوم أن كل الأحداث السياسية بمختلف صورها وأشكالها التي مرت منذ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 م،،،، لا يمكن فصلها عن سبتمبر أو فك رموزها وشفراتها بعيداً عنه،،،،، وكل الإعاقات والتعثرات والتشوهات والمكايدات وجدت من أجله لكنه استقوى عليها،،،، وانتصر وشمر عن ساعديه وتجبر مهما مثل الحاقدون عليه بأفعالهم,، أو تنكروا بزيهم فقد بَانَ حقدهم المشين والغاصب في نكبة 21 سبتمبر 2014 م المفضوح والخادع والمسموم" , في هذه الجزئية المهمة من كلمته لفت النظر إلى هذه الحقيقة التاريخية التي مثلت أفقاً تدور كل الأحداث التي مرت بها اليمن  في ظلالتها , علينا إدراك ذلك والتيقن أن أكثر من شكل جحيماً علينا هو ذلك الارتباط الوثيق  بين وجود سبتمبر ووجود الجمهورية اليمنية , أعداء سبتمبر منذ ذلك اليوم إلى اليوم هم أنفسهم حتى وإن اختلفت مسمياتهم وتلويناتهم بس طرق تنكيلهم بسبتمبر متشابهة ومترابطة ..

 

النقطة الثانية هي : حرصه في خطابه على توحيد النضالات بين مختلف أطياف المجتمع  في تعز حيث أن  قيمة المكان قد وحد الإنسان فلم تعد مجدية تلك الفوارق الحزبية أو الفكرية حيث لا مناص من الوقوف ضد هذا ذلك الوحش الذي يريد ابتلاع المدينة تاريخاً وإنساناً ., وكذلك نفي الخطاب المناطقي في كلمته  كي لا يظن به الظنونا .

    الملمح الآخر الذي لفتني هنا هو الاستعداد الروحي والنفسي للدفاع عن تعز وعن سبتمبر .

يمكنني تحت هذا الملمح أن اقترب عن كثب من حجم المعاناة وحجم الدمار الذي تلقته تعز للأسباب التي ذكرت في الكلمة كون تعز وسبتمبر وجهين لعملة واحدة اسمها ثورة الوجود اليمني ..من هذا المنطلق آن لتعز تلقي تلك الصورة المؤلمة بحقها وبحق أبنائها منذ أن وطأت أقدام الرجعيين تعز إلا وقلبت موازين الحياة فيها تماماً ,من وجود إلى عدم, ومن يقين إلى شك ومن ثبات إلى فرار ..لم تترك شيئاً بهيئته أو صورته شجراً أو حجراً  ..مورست ضدها شتى سبل التنكيل والانتقام  كشعور بالانتشاء أو حقداً ودفناً لسبتمبر وتعز  كما يعتقدون ذلك .. لم يبق شيء لم يدمع في تعز  ولن تجد رعباً وفزعاً أكثر مما شهدته تعز حتى اللحظة ..كل هذا الأنين ..كل هذا الألم ..قابله إصرار وتحدي في الخطاب الثوري والجمهوري لتعز ..قابله ثبات ويقين بقوة الحق والحرية ..قابله علو وشموخ من تعز ...قابله عزم بلا حدود وإرادة بلا تردد ..هذا الباعث الذي طمأنني في خطابه وشد  ثقتي بتعز وبنضالاتها ومنحني رؤية مستقبلية لما ستؤول إليه الأمور في القادم  .

 

وعلى هذا الأساس فإننا لا نعتبرها مجرد كلمة في مناسبة ما , بل خطاباً يمثل أبناء تعز كافة من جانب ويمثل رؤيتهم لكل لما يجري من أحداث من جانب أخر ..إنه بيان وطني لتعز  يشمل خلاصة وعيهم  السياسي ونضالهم الوطني ..إنهم يقولوا لنا هذا شعورنا نحو سبتمبر ونحو تعز ومحنتها  وهذا خطابنا  نحن مسؤولون عنه ..لسنا دعاة مناطقية أو دعاة تطرف ..لسنا أصحاب أحقاد ..إننا لسبتمبر أحفاد ولن يمكننا التخلي عنه مهما عتت الأفعال ضدنا ...ها نحن نقدم للشعب اليمني والعالم رؤيتنا وتصورنا ونفسر لهم خطابنا المتزن ..خطابنا الموحد ..خطابنا الذي يقول للعالم أن تعز قد  شوهت حقيقتها أو هناك محاولة لتشويه حقيقتها وتزيف نضالها والتقليل من محنتها والتهوين من حجم ألمها ومعاناتها ..عليكم أن تدركوا يامن لم تدركوا بعد أن تعز هكذا كما جاء في خطابها الكاشف عن وجهها  الحقيقي ..لا نملك خطاب آخر غير هذا شئتم أو أبيتم ..إننا هكذا .


  مواضيع متعلقة

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته