من هو القيادي الحوثي عبد الله الوزير الذي اغتيل مساء الامس مع 6 من مرافقيه وسط العاصمة صنعاء ( صورة )          خبير سياسي مصري بارز ..اندلاع ثورة شعبية عارمة من قلب صنعاء بمجرد سيطرة قوات الشرعية واستعادتها هذه المنشأة!!          الجيش الوطني يحرز تقدم ملحوظ في نهم ويقترب من أرحب بعد السيطرة على مواقع استراتيجية"صور"           أول تعليق سعودي على قرار المحكمة الادارية العليا المصرية بشأن جزيرتي "تيران وصنافير"          قائد عسكري كبير يوجه ضربة موجعة للمخلوع صالح ويصل محافظة مارب معلنا انضمامة للشرعية (الاسم+الصورة)          رئيس مزيف ينوب عن ترامب في حفل تنصيبه (فيديو)          شاهد "أول فيديو" من شارع جمال بتعز بعد تطهيره من "المٌفصعين "          مسؤول سابق بالمخابرات الحربية المصرية يفجر مفاجأة بشأن تيران وصنافير ..ماذا قال !؟          عاجل .. تجدد المواجهات بين المخلافي وابو العباس وسط مدينة تعز .. وغزوان يحرق طقم ويستولي على مدرعة (تفاصيل خاصة)          الأسابيع الستة .. وجرأة الأمير محمد بن سلمان مع مليونير ياباني .. "تعرف على اصل الحكاية "          "عكاظ" السعودية تنشر تفاصيل مؤلمة لما حدث لمقيم يمني في مدينة جدة .. كان يحلم بطفل ولكن ..هذا ما حدث لزوجته (فيديو)          لأول مرة .. الصماد يعلق على معركة الساحل الغربي ويكشف مصير قحطان والصبيحي          روسيا اليوم : سلام بعيد المنال في اليمن          التفاصيل الكاملة لموت فتاة يمنية قاصر في الثامنة من العمر ليلة زفافها!          "البنك المركزي" يلغي قرارات الحوثيين بتجميد أرصدة الرئيس هادي و6 مسؤولين          نابغة يمني مبتكر نظرية "بناء الأهرامات " يتحول" لمجنون "يتسكع في شوارع العاصمة ( تفاصيل )
كيف بدد الانقلابيون 4 مليارات دولار؟
المصدر:  عبدالرحمن الراشد        20/9/2016  

 

 

 

 

 

 

 

عندما دخلت مليشيات الحوثي العاصمة اليمنية قبل عامين، كان في البنك المركزي من العملة الصعبة على الأقل أربعة مليارات وستمائة مليون دولار، عدا عن احتياطي من الذهب والعملات الأجنبية الأخرى. اليوم، بقيت حفنة قليلة لا تكفي لتسيير حاجات الدولة ومرتبات الموظفين. ولا نفهم لماذا لم تبادر الحكومة التي خرجت من عاصمتها صنعاء، بعد الانقلاب، إلى تأسيس بنك مركزي بديل في العاصمة المؤقتة، عدن، واعتبار العمليات التي تتم من صنعاء غير قانونية لأن من يحكم البنك، والعاصمة صنعاء، جماعتان انقلابيتان، الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 

 

التفسير المعقول أن الحكومة الشرعية بعد انتقالها فضلت ترك البنك المركزي على حاله، وعدم منازعة الانقلابيين على إدارته، تحاشيا لتعريض موظفي الحكومة للضرر، والقطاعات الخدمية للتوقف، وإن كان معظمها فعليا قد توقف. الآن، بعد أن أصبح البنك خاويا، أعلنت الحكومة في عدن عن تأسيس آخر مركزي بديل.

 

 

كان البنك المركزي شعرة معاوية، أو الأمل الوحيد، بين الفرقاء المتحاربين، وها هي الشعرة الرابطة بينهم قد انقطعت، في علامة نذر سيئة على مستقبل اليمن الذي يعاني اليوم الأهوال نتاج الحرب التي اندلعت بعد استيلاء الحوثيين وصالح على البلاد بالقوة العسكرية، وإسقاط الحكومة الشرعية.

 

 

الوضع يزداد سوءا بعد أن نهب وبدد الحوثيون وصالح أكثر من أربعة مليارات دولار باسم «دعم المجهود الحربي»، لتمويل المقاتلين في صفوفهم، ونقل كثير من الأموال إلى بيوت قادة الانقلابيين. وفي الوقت نفسه، خسروا الدولة الرئيسية التي كانت تقوم بتمويل ميزانيتهم في السابق، وهي السعودية. فمن الأموال المنهوبة مليار دولار كانت قد حولتها السعودية للبنك المركزي قبل عامين من الانقلاب، مساعدة منها لتثبيت سعر الريال اليمني خلال اضطرابات الثورة اليمنية.

 

 

حكومة الانقلابيين، من خلال وزير التخطيط والتنمية، قبل أشهر، قدمت تطلب من المجتمع الدولي دعمها بخمسة مليارات دولار لوقف الانهيار المالي والاقتصادي، لكن لا أحد مد يده لها بعد لأن الدول الغربية المانحة تعلم ما حل بأموال البنك المركزي. أما إيران، الدولة الرئيسية المهتمة برعاية الانقلاب ودعمه، فهي أيضا لن تقدم مساعدات لحكومة الانقلابيين، فهي ترسل عادة الأسلحة والخبراء والمدربين، وتدفع فقط لمليشياتها المباشرة، كما تفعل مع «حماس» في غزة، و«حزب الله» في لبنان، ولن تعين ملايين اليمنيين المسجلين كموظفين في قطاعاتها المختلفة، ولن تدفع للتعليم أو الصحة، ولن تعوض بنك الانقلابيين المفلس بدولار واحد.

 

 

البنك المركزي البديل، عند افتتاحه في عدن، ستكون عليه مسؤولية المناطق المحررة فقط، ولن يستطيع أن يفي بالتزامات الحكومة في المناطق التي تحت سلطة الحوثي وصالح. وهناك مراكز قد يتم نقلها، مثل السفارات اليمنية في الخارج التي لا يزال بعضها من مسؤولية وزارة الخارجية في صنعاء.

 

 

وإفلاس البنك المركزي في صنعاء لا يعني أن حكومة الحوثي وصالح جائعة، حيث لا تزال في حوزتهم الأموال المنهوبة من البنك، إضافة إلى أن الرئيس السابق صالح يعتبر من أغنى أثرياء المنطقة، وفي حساباته البنكية السرية في الخارج ما يكفي لتمويل اليمن لخمس سنوات متتالية، وهو ما نهبها ليتبرع بها، كما أن الأرصدة المسجلة باسمه، والمعروفة للرقابة، معظمها مجمد بقرارات مجلس الأمن، وغالبا ستتقدم الحكومة لاحقا تطلب حق مصادرتها.

 

 

*الشرق الأوسط


  مواضيع متعلقة

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

ال14 من أكتوبر قصة حياة وثورة شعب عظيم

جريمة الصالة الكبرى