لقطع "رأس الأفعى" .. تعزيزات عسكرية ضخمة تصل الى معقل الحوثيين في صعدة           الكاتب اليمني محمد جميح يكشف بالإسم عن الشخص الذي خان صالح واخترق مواقع المؤتمر          السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة          وزارة الاوقاف والارشاد تصدر تعميما هاما لخطباء المساجد           رجل الأعمال اليمني فؤاد هائل سعيد ينجح في احتواء مشاكل 30 الف مقيم يمني بماليزيا (تفاصيل)          عاجل : اجتماع طارئ للقيادات العسكرية والمؤتمريه لاختيار قائد جديد بديلا لصالح و مصادر ترجح هذة الشخصية (تفاصيل )          التفاصيل الكاملة لعملية قتل علي عبدالله صالح .. اعدموه بـ30 رصاصة و هذه الجهة تقف خلف الخيانة          ابنة صدام حسين .. رغد تعزي في مقتل علي عبدالله صالح و تقدم تعازيها لإبنته بلقيس (تفاصيل)          وكالة سبوتنيك الروسية تصدر اعلان هام بشأن مراسلها وسط العاصمة صنعاء (تفاصيل)          بعد مقتل "صالح" .. إعلان هام من مجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن (تفاصيل)          هذا ما تأمله السعودية من الشعب اليمني بعد مقتل صالح          لاول مرة منذ اعلان مقتله ... قيادات حوثية تكشف مصير جثة صالح وتنفي مقتل العواضي وتلمح الى اعلانه الولاء لهم (تفاصيل جديدة)            لأول مرة منذ انطلاق عاصفة الحزم .. حزب المؤتمر جناح صالح يعترف بشرعية "هادي" و يدعوا لدعم الجيش الوطني والمقاومة (تفاصيل)          سلطان العرادة محافظ مأرب الذي يحمي آخر قلاع الشرعية          لواء الحسم يصل إلى مشارف صنعاء (تفاصيل)          شاهد عدد من الأطقم الحوثية التي تم تدميرها على يد قوات "طارق صالح" بصنعاء
حزب الاصلاح ..ووثيقة العلماء ..
المصدر:  علي الجرادي         27/8/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

..لماذا الاصلاح كحزب سياسي يوقع وثيقة دينية ؟

هذا السؤال يلخص معظم وجهات نظر المعترضين على توقيع الاستاذ محمد اليدومي بصفته كرئيس لحزب الاصلاح على وثيقة العلماء والدعاة..وهي وجهات نظر مقدرة وتنم عن اهمية وحجم وموقع حزب الاصلاح وتاثيره.

.ومن زاوية اخرى فحزب الاصلاح لم يعد ملكا يخص المنتمين اليه باعتباره احد ادوات السياسه والمعادلة الاجتماعية والفكرية في المجتمع اليمني ويكاد يحتل المرتبة الاهم بين الفاعلين السياسين

.فمن حق كل يمني او مهتم بالشان اليمني تقييم اداء الحزب وتوجيه النقد الجماعي والفردي للاحزاب والاشخاص المنشغلين بالعمل العام....

ماقام به الحزب هو من صلب عمله السياسي..فقانون الاحزاب اليمنية يشترط للسماح بنشوء الاحزاب بان يكون الاسلام عقيدة وشريعة ضمن مبادئه الاساسية وجميع الاحزاب اليمنية دون استثناء بما فيها احزاب مصنفة في اقصى اليسار تنص على ذلك..

فحزب الاصلاح يمارس مهمة اصيلة من مهام الاحزاب اليمنية التي تنطلق من هويتها الاسلامية ..

والنصوص الدستورية ومقررات مؤتمر الحوار الوطني تعزز هوية المجتمع اليمني الاسلامية .

بقراءة للمتغيرات السياسية والاجتماعية سنرى تنامي التيارات والجماعات والمدارس الدينية وانها جميعا تعمل في متن السياسة وليست في هوامشها..حتى تلك المدارس التى تحرم العمل السياسي وتنحاز للحاكم فهي تمارس السياسية في اخطر واعقد القضايا وبطريقتها الخاصة ..

نحن كمجتمع احزاب او جماعات او منظمات عندما ننحاز لوجهات نظر معينة ونختار الموقف المناسب منها فنحن نمارس السياسة..

على سبيل المثال الذين اختاروا الحياد السلبي او الايجابي ازاء ثورة فبراير 2011 فهم مارسوا عملا سياسيا بامتياز.

ان يتحرك حزب الاصلاح خطوة سياسية نحو اليمين كما تحرك خطوات سياسية من قبل نحو اليسار فهو يمارس العمل السياسي ايضا..

ان يلتقي الاصلاح كحزب سياسي ببقية الاحزاب والجماعات الدينية والعلماء والدعاة على ميثاق (مشتركات توحيد الرؤية ) فهو مكسب للسياسة وادواتها..

لن يكون الحل هو التعالي على مجتمعاتنا او النزوع للتفسير الاقصائي للظواهر الاجتماعية والدينية علينا الاعتراف بتنامي وانتشار الاحزاب والجماعات الدينية وان نؤسس اليوم لفهم مشترك في العمل السياسي والفكري في مواجهة التمرد والانقلاب ودعوات العنف والتطرف .

كثيير من المعترضين من زملائي اليساريين يستحضرون تجارب الغرب السياسية عند توجيه نقدهم لتوقيع الاصلاح.. يمكننا استحضار تجربة ماثلة استيعاب العملية السياسية في الغرب لاحزاب اليمين المسيحي رغم تطرفها..

اليس من المناسب ان تستوعب العملية السياسية في اليمن تنوعات واطياف المجتمع..لطالما طالبنا كل الحركات بالالتحاق بالعملية السياسية ..هي مقارنة لا تعني ان العلماء والدعاة الموقعين التحقوا بالاحزاب وان كانوا يمارسون السياسية كل بطريقته..

تجارب الاقصاء في مجتمعاتنا العربية ازاء الظاهرة الدينية ومحاولة تغييبها وخصوصا من قبل السلطات الحاكمة انتجنت ضمن اسباب اخرى ظاهرة التطرف والعنف ..

البحث عن المشتركات بين اطياف المجتمع هو عمل سياسي بامتياز ..

 


  مواضيع متعلقة

السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة

رئيسنا هادي ٠٠ ارادة شعب

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية