عاجل : شاهد أول تعليق لرئيس الوزراء السابق خالد بحاح على مقتل اللواء اليافعي          عاجل .. الجيش الوطني يعلن تمكنه من الثأر لاستشهاد اللواء اليافعي .. وقائد معركة المخا يكشف تفاصيل ماحدث          شاهد الفنان الحاوري في فيديو جديد وابداع مذهل ...سخر من علي عبدالله صالح وقلد الزنداني وعلي محسن          عند كل سيارة محطمة في اليمن، سيلتقط هاذان الشابان صورة .. تعرف على قصتيهما .."صور"          سعودية كتبت على "واتس اب" حسبي الله ونعم الوكيل فطلقها زوجها على الفور.. لهذا السبب          يمني تطارده زوجته يستنجد بالرئيس هادي ويرفع هذه الاشياء بيده (صورة)          وزير الخارجية السعودي يكشف عن موعد انتهاء الأزمة اليمنية           تحذير هااام وعاجل .. السلطات السعودية تحذر من المشاركة في هذا «الهاشتاق» وتتوعد المغردين به بعقوبة قاسية          شاهد بالفيديو : كيف كانت ردة فعل "أردوغان" إثر تعرض_حارسه_للدهس من قبل الحافلة التي تقل الرئيس؟!          بهذة الخطوة الخطيرة ... علي عبدالله صالح يستعد للقضاء على قيادات الحوثي في صنعاء          حجرة، "عائشة" زوجة الرسول الكريم .. تعرف على أبرز موجودات وتفاصيل الحجرة النبوية بالمسجد النبوي في المدينة          بالصور والتفاصيل ... تعرف على واحد من أخطر القيادات الحوثية صاحب سجل أسود في الإنتهاكات والجرائم والفساد .. تقرير شامل           وكالة أمريكية تعلن : مقتل حليف مهم للرئيس المدعوم من أمريكا في هجوم المارينز على اليمن           بالفيديو.. سعوديون ينقذون مقيمًا مصريًا من الغرق بالسيول.. ليفاجئوه بعدها بتصرف خطير          اسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم في كلا من صنعاء وعدن ( جولة ميدانية )          أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم الخميس 16/ فبراير / 2017 في صنعاء وعدن
الدول الاربع الكبرى تفاجئ الانقلابيين بهذا الاتفاق وتربك حساباتهم .. وحكومة الشرعية تقلب الطاولة
المصدر:  يمن جارديان-متابعات        1/8/2016  

أدى تحول الموقف الدولي بشأن الأزمة اليمنية، فيما يخص ترتيبات تفضي إلى إقرار اتفاق جديد للسلام إلى إرباك الطرف الانقلابي بشقيه؛ صالح والحوثيين، تبعه إعلان الطرف الأخير تشكيل مجلس سياسي لإدارة شؤون اليمن.

الدول الأربع الأكثر تأثيراً في الأزمة اليمنية؛ السعودية والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، اتفقت عبر وزراء خارجيتهم في اجتماع لندن، في 19 يوليو/تموز الماضي، بالتسلسل الزمني الذي اعتمدته الأمم المتحدة، وضرورة البدء بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، قبل الانتقال إلى تشكيل حكومة الشراكة الوطنية التي يطالب بها الانقلابيون، تبع الموقف الدولي تشكيل مجلس سياسي من قبل الحوثيين وصالح في محاولة لخلط الأوراق، للتحلل من الضغوط التي فرضت عليهم في مشاورات الكويت.

- الحكومة اليمنية تقلب الطاولة

المحلل السياسي ياسين التميمي يقول، في تصريح خاص لـ "الخليج أونلاين": إن بعض السفراء الغربيين مارسوا ضغوطاً على الحكومة اليمنية بقبول مبادرة أممية تذهب إلى تشكيل حكومة قبل أي شيء آخر، والآن بات واضحاً صعوبة تشكيل حكومة قبل الانسحاب وتسليم الأسلحة، وهي الخطوة التي يرفضها الحوثيون، وهي الخطوة التي جددوا رفضهم لها اليوم الأحد، رغم أنها باتت جزءاً من مقترح أممي جديد.

التميمي أشار إلى أن قرار الأمم المتحدة بتشكيل حكومة واضح بحيث يشمل أطراف التفاوض جميعاً، ولا يوجد مشكلة في هذا التشكيل، وإنما تكمن المشكلة في تسليم الحوثيين أسلحتهم، وهو ما لم يقبلوه إلى الآن.

ويتجنب الحوثيون وصالح تسليم الأسلحة مخافة أن يفقدوا أوراق اللعبة، والتي تكمن معظمها في الأرض الواقعة تحت سيطرتهم، ويعتبرونها مصدر قوتهم في العملية التفاوضية.

- السعودية وأوراق الضغط

وتوقع التميمي أن تكون السعودية قد مارست ضغوطاً سياسية على الدول ذات النفوذ، خاصةً أن هذه الدول كانت، وما زالت، تلعب من تحت الطاولة، وتتواصل مع الحوثيين وصالح بدعوى أنهم شركاء في التصدي للإرهاب، واستغلالهم في الملف الطائفي والمذهبي، فكان الدور السعودي الذي حذر من خطورة استمرار الحوثيين وصالح، واقترابهم من الحدود السعودية، ومن ثم تحركت على الصعيد الدولي بأوراق تملكها لتحرك المياه الراكدة، وتكسب الحكومة اليمنية نقطة لحسابها في إثبات استعدادها لمطالب الأمم المتحدة، في حين خاب ظن المجتمع الدولي بالحوثيين وصالح.

مراقبون أشاروا كذلك إلى أن بإقدام الحكومة على الموافقة على مقترح المبعوث الأممي أحمد ولد الشيخ، الذي يقضي بتسليم المتمردين السلاح إلى الحكومة اليمنية وانسحابهم من العاصمة صنعاء ومحيطها، فقد تم تلبية مطالب المجتمع الدولي منها، وعلى المجتمع الدولي- إن كان يملك النية الحسنة- أن يمارس ضغوطه على الحوثيين لقبول ما عليهم قبوله، خاصةً أنهم كانوا يضغطون على الحكومة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية قبل الترتيبات الأمنية، ثم جاءت التحولات الخطيرة التي حدثت في لندن، وانتهوا إلى الالتزام بما أقره مجلس الأمن، وهو ما أزعج الحوثيين وصالح، وهو الأمر الذي كان سبباً قوياً في إعلان صالح والحوثيين تشكيل مجلسهم السياسي بدعوى إدارة شؤون اليمن.

وأعلنت الحكومة اليمنية، المدعومة من التحالف العربي بقيادة الرياض، موافقتها، الأحد، على اقتراح اتفاق تقدمت به الأمم المتحدة لحل النزاع مع الانقلابيين، إلا أن الانقلابيين رفضوا الاتفاق.

وأكدت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي أن الاتفاق يشمل تسليم الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح السلاح، وحل المجلس السياسي الذي شكلوه قبل أيام لإدارة البلاد، والإفراج عن الأسرى والمعتقلين.

وتلبي هذه النقاط سلسلة مطالب حكومية، خصوصاً الانسحاب من المدن، وأبرزها صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، وهي بنود وردت في قرار مجلس الأمن 2216 الصادر العام الماضي وظلت موضع تباين بين الطرفين منذ انطلاق المشاورات في 21 أبريل/نيسان.

وأوضحت الحكومة أن "مشروع الاتفاق (...) يقضي بالانسحاب من العاصمة ونطاقها الأمني" ومدن أخرى، مشيرة إلى أن هذا الانسحاب سيمهد "لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوماً من التوقيع على هذا الاتفاق".

الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي اعتبرت أن تشكيل هذا المجلس من قبل المتمردين يضع "عراقيل في سبيل التوصل لاتفاق سياسي"، داعية إياهم إلى "الانخراط سريعاً بشكل فعال وإيجابي في المشاورات".

وكانت وزارة الخارجية الكويتية أعلنت، السبت، تمديد المشاورات أسبوعاً حتى السابع من أغسطس/آب، بعدما كان مقرراً أن تنتهي نهاية يوليو/تموز، وذلك بناء على طلب من الأمم المتحدة.

ويؤمل من المشاورات التوصل إلى حل للنزاع في اليمن الذي أدى إلى مقتل أكثر من 6400 شخص منذ نهاية مارس/آذار 2015.


  مواضيع متعلقة

قبل الانتخابات بأيام .. أشهر 8 فضائح سياسية في التاريخ الأميركي القديم

تدخلات سلطة عدن تعيق المصافي عن تزويد السوق بالمشتقات

"خريج التوك توك" في حالة ذعر.. يخفي أسرته ومكانه ولا يريد مقابلة رئيس الوزراء

الضحايا الجدد على طرق التهريب! (تقرير خاص )

أين دُفن القذافي؟: عائلته تعرض 25 مليون دولار على الرجل الذي يعرف موضع قبره.. فماذا كان ردّه؟

مذبحة "صبرا وشاتيلا".. 34 عاماً والمجرمون بلا عقاب

شرعية الحوثي المفقودة.. عزلة لا يكسرها الدعم الإيراني

كيف تصل الصواريخ الروسية إلى أيدي الحوثيين؟

دلالات زيارة نائب رئيس الجمهورية لمحافظة شبوة ! هل نحن أمام حسم عسكري ؟!

فتاة سعودية تحلم بالانضمام لوكالة "ناسا".. حصدت 5 ميداليات ذهبية في أكبر معرضٍ عالمي للاختراعات

ما هي حدود التدخل الإيراني في الصراع الدائر في اليمن ؟

الزميل " محمد مصطفى الشرعبي " يحتفل بزفافه اليوم

مقتل امام مسجد ومساعده بالرصاص بالقرب من جامع الفرقان في نيويورك

راغب علامة: كنت أتناول العشاء بالقرب من مكان هجوم نيس

في حادثة غريبة : معلمة سعودية تفاجئ زوجها وتهدية "سيارة" آخر موديل و "فيلا" لهذا السبب "صور"

لهذا السبب تم الافراج عن سيف الاسلام القذافي !!

اليمن والسعودية ودول أخرى تعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك ( أسماء الدول )

في تعز....معاناة تجعل الولدان شيبا

معلومات خطيرة عن بيع أسلحة ثقيلة ودبابات تابعة للجيش الوطني ومطالبات للتحقيق في القضية. (تفاصيل)

في حادثة غريبة ..جمل يقطع رأس صاحبه ويأكل جسدة