الفريق علي محسن الأحمر الرجل الأكثر غموضا وإثارة في اليمن يكشف معلومات هامة عن #عاصفه_انقاذ_اليمن ونهاية عفاش والحوثي          وردنا الان .. عملية استخباراتية وعسكرية نوعية واحترافية تتمكن من اعتقال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة المكنى ابوعلي الصيعري          عاجل .. تفاصيل ما يحدث الان بالقرب من مطار صنعاء الدولي .. انفجارات عنيفة وشظايا تغطي سماء المنطقة .. صور وتفاصيل خاصة          فيديو مروع.. سائق شاحنة يدهس سيارة على متنها عائلة دون توقف بالرياض! (شاهد)          عاجل ..سيارات الاسعاف تتوجة الان نحو المطار وبني حشيش .. ماهو المعسكر الذي دكة طيران التحالف قبل قليل .. وما حجم ترسانته العسكرية ؟ ( تفاصيل خاصة )          موقع جنوبي يفجر مفاجأة مدوية .. هذا هو القائد العسكري الانفصالي الذي باع الوزير الصبيحي ومعسكر العند للحوثيين ب380 الف دولار...تفاصيل وكواليس تنشر لأول مرة ( صورة )          تفاصيل خطيرة .، صالح ينجح في إبرام صفقة سياسية تتضمن القضاء على الحوثي          وردنا الان .. قبائل أرحب وطوق صنعاء تصفع لحوثيين والمخلوع وتحسم موقفها           المبادرة الأهلية لرصف الطرقات في مديرية فرع العدين .. قصة نجاح (صور)          شاهد بالصور : مدينة محافظ عدن ومدير أمنها تتمرد على التحالف وتعلن الولاء لإيران          من هو القيادي_الحوثي "الهاشمي" الذي ضحت الجماعة بـ30 قتيلا_من_مقاتليها "القبائل" لاستعادة_جثته في نهم؟!          نائب للرئيس واعتراف بشرعية هادي وتسليم السلاح.. ولد الشيخ يبشر اليمنيين بالتوصل لحل للأزمة وموافقة الحوثيين          عاجل. . قتلى وجرحى من الجيش الوطني في قصف حوثي على معسكر كوفل بمأرب"تفاصيل"          حلم فتاة وشاب دخول “القفص الذهبي” في قطر ينتهي بهذه الطريقة الصادمة           قاتل العمودي خدعه بـ"رقيه" وهرب بتاكسي وكشفته السجائر (القصة كاملة)          كيف كانت ردة فعل "ترامب" بعد اعتقال حراسة البيت الأبيض لأحد أصدقائه؟! (شاهد)
التجربة التركية الجذابة
المصدر:  مأرب الورد        23/7/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثّلت التجربة التركية في الديمقراطية والتنمية الاقتصادية مصدر إلهام وإعجاب أغلب الشعوب العربية، التي وجدت فيها نموذجا مشرقا يمكن الاستفادة منها في أوطاننا بعد فشل التجارب المستوردة من الغرب والاتحاد السوفيتي سابقا.
لا شك أن شخصية أردوغان القيادية ساهمت بشكل كبير في اجتذاب المناضلين لأجل الحرية والديمقراطية ودولة المواطنة المتساوية في دول الربيع ومنها اليمن، التي تربطها بتركيا علاقات تاريخية قديمة منذ الوجود العثماني في البلاد، وتعززت أكثر مع تطور العلاقات أكثر مع مجيء حزب العدالة للسلطة.
وكان للسياسات التي انتهجتها حكومة أردوغان في الانفتاح وتعزيز جسور التواصل والتقارب مع العرب، الدور الأكبر في تحسين العلاقات بين تركيا ودول عربية عدة، بما فيها تلك التي أصبحت حاليا على خلاف معها مثل مصر وسوريا.
وزاد من احترام وتقدير الشعوب العربية لتركيا دعمها لثورات الربيع العربي وحقها في التغيير والديمقراطية، علاوة على أنها لا تملك أطماعا توسعية مثل إيران التي ساهمت في الدمار والحريق الذي يحرق العراق واليمن وسوريا ولبنان والبحرين.
واستنادا إلى هذه العوامل وغيرها، كان تفاعل الشعوب العربية كبيرا مع محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ودعم نظام أردوغان، وأشعلت هبّة الشعب التركي في مواجهة الانقلابيين بالشوارع جذوة الحرية مجددا في الدول التي تعرضت لانقلابات على ثوراتها كحال اليمن في هذا المقام.آ 
وبعيدا عن المقارنة بين الحالتين في الانقلاب بين البلدين، إلا أن دفاع الشعب التركي عن إرادته ورفضه مصادرتها من قبل العسكر وإعادته لزمن حكمهم القمعي، وصولا لإفشاله هذه المحاولة، جدد الأمل بإسقاطه عند اليمنيين الذين يخوضون مقاومة مسلحة بعد دفعهم لهذا الخيار من قبل الانقلابيين.
ما يمكن استخلاصه من درس الانقلاب الفاشل بتركيا، أن إرادة الشعوب أقوى من الدبابة والمدفع إذا امتلكت زمام المبادرة وكانت قد قطعت شوطا كبيرا في ممارسة حقها باختيار حاكمها بحرية، على أن هذا ليس كافيا إن لم يكن معها قوة لحمايتها كحال الشعب التركي الذي وقفت معه الشرطة والقوات الخاصة.
أي انقلاب مصيره الفشل طال الوقت أم قصر، وما يحدد عمره عوامل داخلية وخارجية، ومتى ما توفرت الظروف وامتلك المدافعون عن حقوقهم شروط النصر أسقطوا الانقلاب، الذي لا يقل خطرا عن الإرهاب.
اليمنيون يقاومون منذ عام ونصف انقلاب الحوثيين وصالح أو تحالف الثورة المضادة الذي صادر مقدرات الدولة وأدخل البلد في حرب طاحنة، وانهيار اقتصادي غير مسبوق، وشرخ اجتماعي عميق.
أي مقاربة لمواجهة ظاهرة الإرهاب، ينبغي أن تأخذ في الاعتبار النتائج الكارثية للانقلابات على إرادة الشعوب والأنظمة المنتخبة ديمقراطيا، التي تصيب الشعب باليأس والإحباط من انسداد أفق التغيير السلمي، وتوفر مناخا خصبا للجماعات التي تؤمن بالعنف والعمل المسلح.


  مواضيع متعلقة

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

ال14 من أكتوبر قصة حياة وثورة شعب عظيم