الدكتوراه بامتياز للباحث اليمني بشير الحمودي من جامعة اسيوط           وفاة نجل الطبيب اليمني الفرزعي متأثرا بجروحه فيما لا يزال مصير والده مجهولا          600 ألف سلة غذائية تلقى مصيرا مجهولا في تعز،واللجنة الفرعية التي يسيطر عليها الناصري تحاول الهروب إلى الأمام باختلاق فبركات عن المحافظ والجيش           وزير التربية والتعليم ينجح في توفير تمويل لإعادة بث القناة التعليمية من عدن          عاااجل السعودية تتدخل لاخماد تمرد جديد في احد المحافظات الجنوبية          نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي           اذا صح هذا الخبر فإن المخلوع صالح سيعود لحكم اليمن وعبد الملك الحوثي هو الخاسر الأكبر          مفاجأة.. مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز يستجيب لمراسل قناة الجزيرة "تفاصيل"          هذا هو الخبر الصادم والمزلزل للمجلس الانتقالي لكنه اسعد وأروع خبر يتلقاه هادي منذ إطاحته بالمحافظين الثلاثة          دبي.. أهدى شقيقته سيارة بقيمة 1.8 مليون درهم.. ثم فاجأها بحقيقة صادمة! (فيديو)          الريال السعودي والعملات الأجنبية ترتفع مجدداً مقابل الريال اليمني (أسعار الصرف اليوم الإثنين 19/يونيو/2017م)          ليس الزبيدي ولا علي سالم البيض ..هذا هو الرجل القوي الذي سيحكم الجنوب          شاهد فلكي يمني بارز يفجر مفاجأة .. ترقبوا الخميس المقبل سيكون "بداية الظلم"!          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          الامارات تتلقى صفعة مدوية جنوب اليمن!
الإعلام الجديد وتأثيره على النظام والشعب..
المصدر:  وائل العبسي        17/7/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

من المعروف ان الإعلام له علاقة وطيده في نشر الحقائق ومما لاشك فيه ان تلك الحقائق يمكن لها صنع التغييرات في الحياة البشرية,

لكن ان يقوم الإعلام في تحديد مصير انظمة, ودول, وحكومات, هذا ما يختلف عليه البعض والسبب في ذلك هو:

مدى استطاعة وسيلة الإعلام التحكم بسياسة حرة؟ ويرتبط بالحرية او الدكتاتورية للأنظمة الحاكمة.

ومدى تأثير وسائل الإعلام على المستمعين ( الشعوب )؟ ويرتبط ذلك بالوعي لدى الشعوب.

 

اذا جئنا إلى كيفية تأثير الإعلام على الأنظمة من خلال الحكومات الغير ديكتاتورية "

يعلم الكثير ان الإعلام في الدول المتقدمة يتمتع بحرية كاملة ويرتبط ذلك بالنظام الحاكم الذي منح للإعلام التصرف بالسياسة الحرة للوسيلة الإعلام,

والنتائج الإيجابية في الحرية التي مُنحت كانت ظاهرة للجميع, كما ان الإعلام غير من الأنظمة,

 جاء ذلك من خلال الرقابة الكاملة للمسؤولين والحكومات وحتى رؤساء الدولة مما جعلهم يحرصون على تجنب أي فعل سلبي لتقليص الفساد وحتى لا يكونوا يوما ما فريسة لأحدى فضائح الإعلام,

وخير مثال على ذلك ما حدث لرئيس الولايات المتحدة ريتشارد نيكسون من فضيحة والتي نُشرت للعلن عن تنصته على اجتماعات الحزب الديمقراطي مما اضطره على الاستقالة مستبقاً قرار محتملاً للكونجرس بعزله كان ذلك

 في عام 1974م  والوسيلة الإعلامية التي نشرت ذلك هي صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

 وهذا مالم يحدث في الدول النامية او المتخلفة ويرتبط ذلك بالدكتاتورية الأنظمة والتي تقيد وسائل الإعلام بسياسيات محدودة من شأنها مصلحة الحكومات الفاسدة او شخصيات اكثر فساداً.

ما يمكن الوصول اليه ان الإعلام في الدول المتقدمة له علاقة وطيده في تغيير الأنظمة او التأثير عليها.

 

لكن كيف يمكن للإعلام أيضا ان يأثر على الأنظمة من خلال وعي الشعوب ولا يحضر هذا التأثير إلا من خلال الحكومات التي منحت الحرية الكاملة لوسائل الإعلام "

هذه التجربة يمنحها الأشخاص اسم الفريدة كونها اقل ما نجده على ارض الواقع  بسبب ضرورة وجود عاملين ولا يمكن ان تحدث إلا من خلال العاملين هما: دول تمتلك انظمة ديمقراطية, ووعي عالي لدى الشعوب,

 ولا يمكن إيجاد العاملين مع التجربة إلا في الدول المتقدمة ويكاد يكون قليل جداً ومن بين تلك الدول هي " تركيا " وكانت التجربة التركية والتي حدثت اثناء فشل محاولة الانقلاب

والذي نفذه جزء من الجيش التركي في 16-7-2016م حينما بثت قناة خبر التركية مكالمة مرئية عبر الاسكايب للرئيس التركي اردوغان والذي دعا فيها الشعب الخروج للساحات للوقوف ضد الانقلاب, مما دفع الملايين من ابناء الشعب التركي للخروج والقبض على الجنود الذين يعتلون الدبابات والأسلحة الثقيلة وأسقطوا الانقلاب خلال ما يقارب ساعة واحده فقط,

وهذه التجربة يمكن لها ان تُصَنف تركيا من ضمن الدولة التي تتمتع بنظام ديمقراطي وشعب واعي جداً.

 

يمكن القول ان التجربة الأمريكية سابقاً اضافت عاملاً هاماً يتمحور في إمكانية الإعلام على تغيير رأس النظام او الأنظمة وإصلاح الدولة من خلال اظهار الفساد,

فيما جاءت التجربة التركية بإضافة فريدة والتي ربطت هذه الأضافة بين عمل التلفاز ووسيلة الإعلام الجديد عبر الجوال وهي استخدام البث المباشر المرئي,

 هذه التجربة قد تصنع تحولاً كبيراً وفريداً في إمكانيات الإعلام وقدرته, ليس على تغيير النظام او رأس النظام  او مسؤول ما لا, بل على الحفاظ على الأنظمة الديمقراطية والحفاظ على الدولة من الأنظمة الديكتاتورية من خلال الشعب الواعي.


  مواضيع متعلقة

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته