لقطع "رأس الأفعى" .. تعزيزات عسكرية ضخمة تصل الى معقل الحوثيين في صعدة           الكاتب اليمني محمد جميح يكشف بالإسم عن الشخص الذي خان صالح واخترق مواقع المؤتمر          السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة          وزارة الاوقاف والارشاد تصدر تعميما هاما لخطباء المساجد           رجل الأعمال اليمني فؤاد هائل سعيد ينجح في احتواء مشاكل 30 الف مقيم يمني بماليزيا (تفاصيل)          عاجل : اجتماع طارئ للقيادات العسكرية والمؤتمريه لاختيار قائد جديد بديلا لصالح و مصادر ترجح هذة الشخصية (تفاصيل )          التفاصيل الكاملة لعملية قتل علي عبدالله صالح .. اعدموه بـ30 رصاصة و هذه الجهة تقف خلف الخيانة          ابنة صدام حسين .. رغد تعزي في مقتل علي عبدالله صالح و تقدم تعازيها لإبنته بلقيس (تفاصيل)          وكالة سبوتنيك الروسية تصدر اعلان هام بشأن مراسلها وسط العاصمة صنعاء (تفاصيل)          بعد مقتل "صالح" .. إعلان هام من مجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن (تفاصيل)          هذا ما تأمله السعودية من الشعب اليمني بعد مقتل صالح          لاول مرة منذ اعلان مقتله ... قيادات حوثية تكشف مصير جثة صالح وتنفي مقتل العواضي وتلمح الى اعلانه الولاء لهم (تفاصيل جديدة)            لأول مرة منذ انطلاق عاصفة الحزم .. حزب المؤتمر جناح صالح يعترف بشرعية "هادي" و يدعوا لدعم الجيش الوطني والمقاومة (تفاصيل)          سلطان العرادة محافظ مأرب الذي يحمي آخر قلاع الشرعية          لواء الحسم يصل إلى مشارف صنعاء (تفاصيل)          شاهد عدد من الأطقم الحوثية التي تم تدميرها على يد قوات "طارق صالح" بصنعاء
الإعلام الجديد وتأثيره على النظام والشعب..
المصدر:  وائل العبسي        17/7/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

من المعروف ان الإعلام له علاقة وطيده في نشر الحقائق ومما لاشك فيه ان تلك الحقائق يمكن لها صنع التغييرات في الحياة البشرية,

لكن ان يقوم الإعلام في تحديد مصير انظمة, ودول, وحكومات, هذا ما يختلف عليه البعض والسبب في ذلك هو:

مدى استطاعة وسيلة الإعلام التحكم بسياسة حرة؟ ويرتبط بالحرية او الدكتاتورية للأنظمة الحاكمة.

ومدى تأثير وسائل الإعلام على المستمعين ( الشعوب )؟ ويرتبط ذلك بالوعي لدى الشعوب.

 

اذا جئنا إلى كيفية تأثير الإعلام على الأنظمة من خلال الحكومات الغير ديكتاتورية "

يعلم الكثير ان الإعلام في الدول المتقدمة يتمتع بحرية كاملة ويرتبط ذلك بالنظام الحاكم الذي منح للإعلام التصرف بالسياسة الحرة للوسيلة الإعلام,

والنتائج الإيجابية في الحرية التي مُنحت كانت ظاهرة للجميع, كما ان الإعلام غير من الأنظمة,

 جاء ذلك من خلال الرقابة الكاملة للمسؤولين والحكومات وحتى رؤساء الدولة مما جعلهم يحرصون على تجنب أي فعل سلبي لتقليص الفساد وحتى لا يكونوا يوما ما فريسة لأحدى فضائح الإعلام,

وخير مثال على ذلك ما حدث لرئيس الولايات المتحدة ريتشارد نيكسون من فضيحة والتي نُشرت للعلن عن تنصته على اجتماعات الحزب الديمقراطي مما اضطره على الاستقالة مستبقاً قرار محتملاً للكونجرس بعزله كان ذلك

 في عام 1974م  والوسيلة الإعلامية التي نشرت ذلك هي صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

 وهذا مالم يحدث في الدول النامية او المتخلفة ويرتبط ذلك بالدكتاتورية الأنظمة والتي تقيد وسائل الإعلام بسياسيات محدودة من شأنها مصلحة الحكومات الفاسدة او شخصيات اكثر فساداً.

ما يمكن الوصول اليه ان الإعلام في الدول المتقدمة له علاقة وطيده في تغيير الأنظمة او التأثير عليها.

 

لكن كيف يمكن للإعلام أيضا ان يأثر على الأنظمة من خلال وعي الشعوب ولا يحضر هذا التأثير إلا من خلال الحكومات التي منحت الحرية الكاملة لوسائل الإعلام "

هذه التجربة يمنحها الأشخاص اسم الفريدة كونها اقل ما نجده على ارض الواقع  بسبب ضرورة وجود عاملين ولا يمكن ان تحدث إلا من خلال العاملين هما: دول تمتلك انظمة ديمقراطية, ووعي عالي لدى الشعوب,

 ولا يمكن إيجاد العاملين مع التجربة إلا في الدول المتقدمة ويكاد يكون قليل جداً ومن بين تلك الدول هي " تركيا " وكانت التجربة التركية والتي حدثت اثناء فشل محاولة الانقلاب

والذي نفذه جزء من الجيش التركي في 16-7-2016م حينما بثت قناة خبر التركية مكالمة مرئية عبر الاسكايب للرئيس التركي اردوغان والذي دعا فيها الشعب الخروج للساحات للوقوف ضد الانقلاب, مما دفع الملايين من ابناء الشعب التركي للخروج والقبض على الجنود الذين يعتلون الدبابات والأسلحة الثقيلة وأسقطوا الانقلاب خلال ما يقارب ساعة واحده فقط,

وهذه التجربة يمكن لها ان تُصَنف تركيا من ضمن الدولة التي تتمتع بنظام ديمقراطي وشعب واعي جداً.

 

يمكن القول ان التجربة الأمريكية سابقاً اضافت عاملاً هاماً يتمحور في إمكانية الإعلام على تغيير رأس النظام او الأنظمة وإصلاح الدولة من خلال اظهار الفساد,

فيما جاءت التجربة التركية بإضافة فريدة والتي ربطت هذه الأضافة بين عمل التلفاز ووسيلة الإعلام الجديد عبر الجوال وهي استخدام البث المباشر المرئي,

 هذه التجربة قد تصنع تحولاً كبيراً وفريداً في إمكانيات الإعلام وقدرته, ليس على تغيير النظام او رأس النظام  او مسؤول ما لا, بل على الحفاظ على الأنظمة الديمقراطية والحفاظ على الدولة من الأنظمة الديكتاتورية من خلال الشعب الواعي.


  مواضيع متعلقة

السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة

رئيسنا هادي ٠٠ ارادة شعب

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية