لقطع "رأس الأفعى" .. تعزيزات عسكرية ضخمة تصل الى معقل الحوثيين في صعدة           الكاتب اليمني محمد جميح يكشف بالإسم عن الشخص الذي خان صالح واخترق مواقع المؤتمر          السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة          وزارة الاوقاف والارشاد تصدر تعميما هاما لخطباء المساجد           رجل الأعمال اليمني فؤاد هائل سعيد ينجح في احتواء مشاكل 30 الف مقيم يمني بماليزيا (تفاصيل)          عاجل : اجتماع طارئ للقيادات العسكرية والمؤتمريه لاختيار قائد جديد بديلا لصالح و مصادر ترجح هذة الشخصية (تفاصيل )          التفاصيل الكاملة لعملية قتل علي عبدالله صالح .. اعدموه بـ30 رصاصة و هذه الجهة تقف خلف الخيانة          ابنة صدام حسين .. رغد تعزي في مقتل علي عبدالله صالح و تقدم تعازيها لإبنته بلقيس (تفاصيل)          وكالة سبوتنيك الروسية تصدر اعلان هام بشأن مراسلها وسط العاصمة صنعاء (تفاصيل)          بعد مقتل "صالح" .. إعلان هام من مجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن (تفاصيل)          هذا ما تأمله السعودية من الشعب اليمني بعد مقتل صالح          لاول مرة منذ اعلان مقتله ... قيادات حوثية تكشف مصير جثة صالح وتنفي مقتل العواضي وتلمح الى اعلانه الولاء لهم (تفاصيل جديدة)            لأول مرة منذ انطلاق عاصفة الحزم .. حزب المؤتمر جناح صالح يعترف بشرعية "هادي" و يدعوا لدعم الجيش الوطني والمقاومة (تفاصيل)          سلطان العرادة محافظ مأرب الذي يحمي آخر قلاع الشرعية          لواء الحسم يصل إلى مشارف صنعاء (تفاصيل)          شاهد عدد من الأطقم الحوثية التي تم تدميرها على يد قوات "طارق صالح" بصنعاء
الشعب ينشد دولة لا ما تبقى منها !!.
المصدر:  أحمد البحيري         11/7/2016  

 

 

 

 

 

 

 

" الحفاظ على ما تبقى من الدولة " بهذه العبارة وتحت هذه اليافطة تجهض مشاريع التغير في بلادنا ،و تتحول الثورة و الدولة معا إلى إرث بغيض من التقاسم والمحاصصة بين عصابان الموت وتجار الحروب ، ويتحول المجرم من زعيم عصابة مكانه الطبيعي السجن و المحاكمة إلى حاكم يضع شعب بأكمله في سجن استبداده وظلمه ، و تتحول أهداف الثورة وتطلعات الشعب إلى آلة انتقام يثأر بها من الشعب من ثار عليه الشعب .

مالذي تبقى من الدولة كي نحافظ عليه ؟! 
هل يمكن الحديث عن مؤسسة وطنية واحدة محمية حتى الآن من عبث المليشيا وحربها الإجرامية يمكن إعتبارها نواة صلبة في تشكيل مؤسسات الدولة القادمة ..؟!

المؤسسة العسكرية مثلا -كأهم مؤسسة يمكن أن يعول عليها في حماية مرحلة التغير والانتقال إلى مرحلة جديدة- هل تبقى فيها ما يصلح للبناء عليه بعد أن مكنت للمليشيا وتماهت معها في مشروع حربها على الشعب و مؤسسات الدولة .

الدولة أو قل شبه الدولة التي كان يستظل بها اليمنيون قبل إنقلاب 21سبتمبر 2014م لم تعد اليوم غائبة عن وأقعهم فحسب ؛ بل أصبحت مهددة بالغياب حتى من مخيالهم و مخيلتهم .!!

الهؤية الوطنية الجامعة أضحت اليوم ممزقة في إطار المشاريع المناطقية والطائفية و النسيج الاجتماعي المتشظي .

إن يافطة الحفاظ على ما تبقى من الدولة وإن غلفت غالبا بلغة العقل و "الحكمة اليمانية " التي تغيب أثناء نشوب الحروب والصراعات ،و تحضور بشكل ملفت بعد أن تقارب الحروب منتهاها أو تقترب من الهضبة التي تشعلها ؛لا يمكن أن يكون في أي حال من الأحوال إلا دعوة للقبول باﻷمر الواقع وهدر لتضحيات الشعب ..و إن إدعى من يقوم به الحكمة !!.

لماذا يغيب عن أذهان هؤلاء "الحكماء " سؤال ماذا يريد المجتمع من الدولة ؟

هذا السؤال المهم لماذا يغيب ؟! 
رغم أن الاجابة علية لا تتعلق بالأمنيات الفردية أو الرغبات الفئوية و إنما بالصورة التي ينبغي أن تكون عليها الدولة كمشروع لتحقيق غايات اجتماعية كبرى تلبي طموحات شعب وتقدر تضحياته .


  مواضيع متعلقة

السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة

رئيسنا هادي ٠٠ ارادة شعب

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية