شاهد الفنان الحاوري في فيديو جديد وابداع مذهل ...سخر من علي عبدالله صالح وقلد الزنداني وعلي محسن          عند كل سيارة محطمة في اليمن، سيلتقط هاذان الشابان صورة .. تعرف على قصتيهما .."صور"          سعودية كتبت على "واتس اب" حسبي الله ونعم الوكيل فطلقها زوجها على الفور.. لهذا السبب          يمني تطارده زوجته يستنجد بالرئيس هادي ويرفع هذه الاشياء بيده (صورة)          وزير الخارجية السعودي يكشف عن موعد انتهاء الأزمة اليمنية           تحذير هااام وعاجل .. السلطات السعودية تحذر من المشاركة في هذا «الهاشتاق» وتتوعد المغردين به بعقوبة قاسية          شاهد بالفيديو : كيف كانت ردة فعل "أردوغان" إثر تعرض_حارسه_للدهس من قبل الحافلة التي تقل الرئيس؟!          بهذة الخطوة الخطيرة ... علي عبدالله صالح يستعد للقضاء على قيادات الحوثي في صنعاء          حجرة، "عائشة" زوجة الرسول الكريم .. تعرف على أبرز موجودات وتفاصيل الحجرة النبوية بالمسجد النبوي في المدينة          بالصور والتفاصيل ... تعرف على واحد من أخطر القيادات الحوثية صاحب سجل أسود في الإنتهاكات والجرائم والفساد .. تقرير شامل           وكالة أمريكية تعلن : مقتل حليف مهم للرئيس المدعوم من أمريكا في هجوم المارينز على اليمن           بالفيديو.. سعوديون ينقذون مقيمًا مصريًا من الغرق بالسيول.. ليفاجئوه بعدها بتصرف خطير          اسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم في كلا من صنعاء وعدن ( جولة ميدانية )          أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم الخميس 16/ فبراير / 2017 في صنعاء وعدن          شاهد بالفيديو.. مقتل مذيع ومدير القناة داخل الاستوديو على الهواء مباشرة!          عاجل .. تعرف على اسعار الصرف هذا المساء في عدن وصنعاء.. (جولة ميدانية)
الكلمات العشر لـ"أبو بكر القربي"
المصدر:  مروان الغفوري        4/6/2016  

 

 

 

 

 

 

 

يخوض وفد الحكومة اليمنية صراعاً عبثياً، في الكثير من تفاصيله، مع وفد تحالف صالح ـ الحوثي. طبقاً لعضو في الوفد الحكومي فإن القربي، وزير الخارجية السابق، لم يقل خلال الأسابيع السبعة الماضية سوى عشر كلمات. وفيما يبدي الحوثيون تشبثاً بالسلطة والسلاح يعزف وفد صالح أغنية مختلفة في أغلب الأوقات. بقي إلى جوار صالح أولئك الذين يعتقدون أنهم لن يكونوا قادرين على مواجهة الحياة لو تخلوا عنه، وأصبحوا رجالاً جيدين. هم في الكويت، كما في الجبهات الداخلية، للبحث عن أموال صالح، عن أمواله وحسب لا عن السلطان. فالمُلْك مسألة لم تعد تخطر على بال الرجل الذي سقطت أسنانه في هذه الحرب. فقد أنهكه التحالف العربي، والمقاومة، بينما تكفل الحوثي بالاستحواذ على ما بقي له من قوة اجتماعية ونفوذ في أجهزة الدولة. يبدو مستشعراً لوضعه الراهن، لذا فهو ينفق جل تفكيره وحيله في مسألة وحيدة: البحث عن أمواله، لا عن الشرف ولا السلطة.

في مسقط التقى أبو بكر القربي بدبلوماسيين كنديين وأميركيين، قبل مفاوضات الكويت، وأخبرهم بصورة حاسمة إن صالح لا يريد من كل هذه الحرب، ولا من الحوار السياسي، سوى أمواله وأن عليهم تدبر هذه المسألة إن كانوا يرغبون في الوصول إلى حل. الرسالة نفسها سمعتها مسؤولية أوروبية كبيرة في الكويت رداً على سؤال طرحته على الوفد الحكومي، وهي الإشارات التي تصل إلى الرياض من مخبأ الرجل.

صالح غير معني، عملياً وذهنياً، بالشرايين التي تنزف في اليمن فهي ليست شرايينه. الخسارات البشرية التي منيت بها عصاباته، ولا تزال، ليست ـ بالنسبة له ـ سوى خسارات مالية، ذلك عندما ينظر إلى ما قدمه من مال نظير الحصول على مقاتلين من القبائل.

في ظهوره التلفزيوني الأخير عبر قناة "روسيا اليوم" تحدث عن التعويضات. كان يشير إلى خساراته المالية وهو يتحدث عن العدوان، ويعيد على نحو مأساوي تلك الجملة "دمروا منازلنا" غير آسف بالمرة على ما لحق بالجيش من خراب، بل بمنازله. عدد المنازل التي استهدفتها مقاتلات التحالف ضئيل للغاية وهي تعود، في مجملها، إلى صالح ورجاله. خسر صالح قصوراً مشيدة لطالما سلبت الألباب، وعندما فقدها أسماها منازل اليمنيين وطالب تعويضاً. التعويضات، المال، ذلك ما يشغل لب رجل لم تكن السلطة بالنسبة له سوى منفذ للمال. وبحسب الرواية التي قدمها قائد الشرطة العسكرية في المكلا لقناة "الجزيرة" فإن "صالح" هاتفه من صنعاء وطلب منه الخروج بقوة عسكرية لإلقاء القبض على هادي الذي كان في طريقه إلى عُمان هرباً من الموت. أخبره صالح بحزم وثقة: مع هادي مال، معه خمسة ملايين دولار، اذهب إليه وخذها لك.

كل العالم ،في تصور صالح، ليس سوى مسألة مالية، من الحرب إلى السلم، وما بينهما.

ارتكبت الميليشيات المشتركة في تعز، تحت إشرافه المباشر، حتى الآن جريمة قدرها عشرون ألف جريح وألفا شهيد، فضلاً عن حصار خانق يجعل من مسألة إنقاذ حياة أولئك الجرحى تحدياً وجودياً مراً. يبدو جانب هائل من تلك الجريمة كما لو كان مساومة ينفذها صالح لأجل إنقاذ أمواله. لا يكف الرجل عن إرسال التلغرافات، عبر جثث سكان المدن والمديريات، للقول إن بمقدوره إزهاق المزيد من الحيوات وإحداث قدراً أكبر من الضرر بمواطنيه لو لم يعد له العالم أمواله، ويعوضه عن خساراته.

خلال أيام الأسبوع الماضي انشغل وفد صالح بمطالبة رعاة التفاوض بإطلاق أموال زعيمهم كونها تخص "مستثمرين يمنيين". لا يحتاج القربي للكثير من الكلمات، فالقليل منها يكفي للمطالبة بالأموال وترك إشارات التحذير. تلك هي المهمة الشاملة لوفد صالح.

قبل أيام وجهتُ سؤالاً إلى أحمد بن مبارك، السفير في أميركا وأحد رجال هادي المقربين، عن الأوراق التي يقدمها وفد صالح في التفاوض فقال إن أحداً لا يأخذهم على محمل الجد، فالحوثيون يملكون القرارات كلها. قال أيضاً إن وفد صالح يطرح، من وقت إلى آخر، تلك الجملة التي تقول إنهم يمثلون نصف الشعب اليمني. الوساطات التي أرسلها صالح إلى السعودية، بالموازاة مع انفتاح الأخيرة على الحوثيين، فشلت. فالسعوديون ينظرون إلى الحوثيين كجسم اجتماعي باق وأن القتال معهم يجري لأجل تجريدهم من القوة الطائشة وغير المسؤولة. حين يتعلق الأمر بصالح ينظر السعوديون إلى التفاصيل وكأنهم بإزاء رجل عصابة يقتل مواطنيه لأجل استرجاع أمواله وحسب، وبالمقدور تدبر هذه المعضلة دون الحاجة لتنازلات جسيمة.

في حواره الأخير مع قناة "روسيا اليوم" استخدم صالح أكثر كلماته بؤساً وهو يشير إلى السعودية. حدث ذلك بعد تعثر آخر رسله إليها. يقبض الحوثيون على هذه الفكرة ويقولون للتحالف العربي، في رسائلهم السرية، إن صالح هو من يرتكب المجازر في تعز، ويطلق الصواريخ على الأراضي السعودية، رغبة منه في عرقلة أي تسوية تستبعد أمواله. الأمر يتعلق بأموال صالح، وإلى حد ما ببعض الترتيبات السياسية لأولاده. يبدي السعوديون استعداداً لفهم الموضوع على هذا النحو.

قبل أشهر قال ياسر العواضي،عضو وفد صالح، لمسؤول في حكومة بحاح إن الهجمات التي طالت الأراضي السعودية نفذ الحرس الجمهوري جزءاً كبيراً منها. التفسير الذي قدمه ياسر العواضي كان كالتالي: يخشى صالح من القوة التي بيد الحوثيين، على وجه الخصوص بعد خسارته لقوته الثقيلة. استثارة السعوديين بالطريقة تلك تهدف، كما يخطط صالح، لدفع التحالف العربي لتركيز هجماته على ما بقي لدى الحوثيين من قوة. في الأخير سيكون بمقدور صالح المطالبة بأمواله، وذلك سيكون أمراً صعباً إن بقيت القوة بيد الحوثي. فالتنازلات ستذهب باتجاه صاحب القوة الكبيرة، وستضيع أموال صالح. لا يكترث صالح لقوة حليفه، بل أكثر من ذلك: لا يريد لها البقاء. يعتقد العواضي أن تدمير قوة الحوثي يصب، في الأخير، في مصلحة صالح فمآل الحرب تسوية سياسية، ومن الأفضل أن تجيء على أنقاض القوة الحوثية حتى يستطيع صالح جني قدر من المكاسب، وفي مقدمتها "التعويضات". التقط الحوثيون، مؤخراً، تلك الحيلة، وراحوا يشرحونها في "ظهران الجنوب" للسعوديين. الصاروخ الباليستي الذي أطلق قبل أيام من صنعاء على الأراضي السعودية، كذلك القصف الصاروخي على سوق شعبية في تعز، يقول الحوثيون إنها من أعمال صالح. في لقائه الأخير بقناة روسيا اليوم استبق صالح مثل هذه الاتهامات بالقول إن الحوثيين هم السلطة القائمة وأن كل ما يجري من حرب، داخلية ومع الجيران، هي من تصميمهم، وأنه يساندهم وحسب.

من السخرية القول إنه يمكن شراء الحرب في اليمن عن خلال إعادة المال لصالح. فقبل عام قال عبده الجندي، رجل صالح والحوثي معاً، إنه ضرب من الجنون أن يفكر التحالف بقصف منزله، فثمنه أقل من قيمة القذيفة الصاروخية. غير أن الحقيبة التي يحملها وفد صالح في الكويت لا تتعلق سوى بأموال الرجل. حالياً، وفي وضعه المأساوي الراهن، لم يعد صالح قادراً على اقتراح طريق للخروج من المعضلة اليمنية، فالحوثيون لن يسمحوا له سوى بالمناورة داخل حقيبتهم، وفي مدارهم. خضع صالح لتلك الحيلة التي تقول إنه من الأفضل أن يبتعد عن إدارة الدولة بعد الانقلاب لكي تبدو المسألة متعلقة بصراع الحكومة والحوثيين، وبقي يساند الأخيرين في الظلام. خلال عام كامل نجح الحوثيون في السيطرة على المؤتمر الشعبي العام، حزب صالح، من خلال أجهزة الدولة نفسها، وعبر إعادة ترتيب الوضع المالي والاجتماعي للشبكة الاجتماعية التي كانت في حوزة صاحب الدولة السابق، صالح. ربما لم يضع صالح ذلك الأمر في حسبانه. في هذه الصورة يبدو صالح بائساً، ومقامراً معاً. يطلق رجاله المقربون من وقت إلى آخر عويلاً مفزعاً ضد الحوثيين هو أشبه ما يكون بنداء الاستغاثة، ولا يجد سوى التجاهل التام من الجميع.

في هذه الصورة تبدو أموال صالح كما لو كانت غايته الأخيرة، أو هي آخر ما يمكنه الخروج به بعد أن استبدت به الخسارات المرة. غير أنه لا يريد أمواله المجردة، بل مشفوعة بإلغاء القرارات الأممية التي وضعته في درجة رجل عصابة خطر، ومنعته من الحركة. الاستعراض الأخير الذي أداه في صنعاء، من خلال حشد عشرات الآلاف، جاء على هيئة رسالة ميتة. فلا أيسر من أن يملأ زعيم شبكة كبيرة ميداناً بالأعلام والسيارات، وبضعة لاف من الدولارات يمكن لأي عصابة إغراق مدينة كبيرة بالشعارات. وكالعادة، وقف صالح أمام ذلك الحشد وقال تلك الكلمات التي عنَتْ في الأخير: أملك كل هؤلاء، وسأقاتل بهم، أعيدوا إلي أموالي. ولم يمض سوى نصف نهار حتى كانت حشود صالح التي استعرضها في ميدان السبعين قد انتقلت إلى شمال العاصمة حاملة صورة عبد الملك الحوثي، في حشد أكثر مهابة.

ـــ

نقلا عن هافنغتون بوست.


  مواضيع متعلقة

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

ال14 من أكتوبر قصة حياة وثورة شعب عظيم

جريمة الصالة الكبرى