شاهد الفنان الحاوري في فيديو جديد وابداع مذهل ...سخر من علي عبدالله صالح وقلد الزنداني وعلي محسن          عند كل سيارة محطمة في اليمن، سيلتقط هاذان الشابان صورة .. تعرف على قصتيهما .."صور"          سعودية كتبت على "واتس اب" حسبي الله ونعم الوكيل فطلقها زوجها على الفور.. لهذا السبب          يمني تطارده زوجته يستنجد بالرئيس هادي ويرفع هذه الاشياء بيده (صورة)          وزير الخارجية السعودي يكشف عن موعد انتهاء الأزمة اليمنية           تحذير هااام وعاجل .. السلطات السعودية تحذر من المشاركة في هذا «الهاشتاق» وتتوعد المغردين به بعقوبة قاسية          شاهد بالفيديو : كيف كانت ردة فعل "أردوغان" إثر تعرض_حارسه_للدهس من قبل الحافلة التي تقل الرئيس؟!          بهذة الخطوة الخطيرة ... علي عبدالله صالح يستعد للقضاء على قيادات الحوثي في صنعاء          حجرة، "عائشة" زوجة الرسول الكريم .. تعرف على أبرز موجودات وتفاصيل الحجرة النبوية بالمسجد النبوي في المدينة          بالصور والتفاصيل ... تعرف على واحد من أخطر القيادات الحوثية صاحب سجل أسود في الإنتهاكات والجرائم والفساد .. تقرير شامل           وكالة أمريكية تعلن : مقتل حليف مهم للرئيس المدعوم من أمريكا في هجوم المارينز على اليمن           بالفيديو.. سعوديون ينقذون مقيمًا مصريًا من الغرق بالسيول.. ليفاجئوه بعدها بتصرف خطير          اسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم في كلا من صنعاء وعدن ( جولة ميدانية )          أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم الخميس 16/ فبراير / 2017 في صنعاء وعدن          شاهد بالفيديو.. مقتل مذيع ومدير القناة داخل الاستوديو على الهواء مباشرة!          عاجل .. تعرف على اسعار الصرف هذا المساء في عدن وصنعاء.. (جولة ميدانية)
ماذا تريد إيران من"تدويل" الحج؟
المصدر:  مأرب الورد        4/6/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل موسم الحج من كل عام,تستبق إيران أداء الركن الخامس للإسلام بافتعال مشكلة من العدم مع السعودية,تحت عناوين مختلفة,ثم تنقل المشكلة إلى واقع الترجمة العملية بأحداث شغب أو عنف تؤدي لوفاة حجاج خلال أيام الحج,وكل هذا هدفه الأول والأخير السعي لتدويل رعاية الحرمين وإفقاد المملكة مكانتها الدينية منه.

لم تتأخر طهران كثيرا عن الحضور في الموعد,وها هي تعلن عبر مؤسسة الحج التابعة لها أن الحجاج الإيرانيين"سيحرمون من أداء هذه الفريضة الدينية للعام الجاري بسبب عراقيل السعودية".

في المقابل,حمّلت وزارة الحج السعودية البعثة الإيرانية التي زارت المملكة مؤخرا للمرة الثانية"مسؤولية عدم قدرة مواطنيها من أداء مناسك الحج لهذا العام"،بعد رفض الإيرانيين التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن مسؤوليات وإجراءات الحج.

الغريب أن هذا الرفض جاء رغم موافقة السعودية على كل طلباتهم بما فيها إصدار التأشيرات بشكل إلكتروني من داخل إيران بموجب آلية متفق عليها ومناصفة نقل الحجاج بين الخطوط السعودية ونظيرتها الإيرانية,فضلا عن الموافقة على تمثيل دبلوماسي عبر السفارة السويسرية في السعودية لرعاية مصالح الحجاج الإيرانيين.

لكن لماذا رفض الإيرانيون؟يجيب عادل الجبير وزير الخارجية السعودية بالقول,إن الإيرانيين طالبوا"بحق إجراء شبه مظاهرات,وأن يكون لهم مزايا خارج التنظيم العادي ستخلق فوضى خلال فترة الحج وهذا أمر غير مقبول".

من رؤية موضوعية,تبدو كل طلبات الإيرانيين سياسية لأهداف سياسية أيضا,ولا توجد دولة تثير مشاكل قبل وأثناء الحج غيرهم,وحتى الحوادث التي تقع أحيانا أثناء مواسم الحج وتكون وراءها أسباب إدارية أو تقصير معين,وهي أمور متوقعة في تنظيم حدث عالمي كهذا,نرى أخطاء مماثلة لها في أكبر الدول خلال مسابقات رياضية أو فعاليات سياسية,ورغم هذا المملكة تعمل على تحسين ظروف الحج وتوفير كل ما يحتاجه ضيوف الرحمن وتواكب كل المتغيرات على كافة المستويات.

مع ذلك,ليست المشكلة في الاعتراض أو الاحتجاج على أمور وأخطاء من شأن معالجتها خدمة الحجاج من كل الدول,ولكن في استخدام إيران لهذه الفريضة سياسيا كما استخدمت الإسلام والمذهب الشيعي لمشروعها الكبير بتصدير الثورة.

وقبل الخوض في دوافع إيران من إثارة قضية الحج كل عام,والمطالبة بإشراف إسلامي على الحرمين,علينا أن نعود إلى التاريخ لنعرف سجل هذا البلد الذي يعرف نفسه بدستوره بأنه طائفي,خلال مسيرة الحج.

دأبت إيران على تسييس شعائر الحج منذ تولى الخميني السلطة عام 1979 وبدأت أولى هذه المحاولات في العام التالي بتظاهر حجاج إيرانيين أمام المسجد النبوي وهم يرفعون صور الخميني,ثم حاولوا بعدها بعامين دخول المسجد الحرام وهم يحملون أسلحة نارية صغيرة.

في عام 86 تم ضبط إيرانيين قدموا لأداء الحج ومعهم مواد شديدة الانفجار وآخرين يحملون منشورات دعائية,وفي العام التالي قام حجاج إيرانيون بسد الطرقات وإحراق السيارات ومنع الحجيج من تأدية مناسكهم رافعين شعارات الثورة الإسلامية.

تطور الأمر إلى درجة أخطر بعد الكشف عن تورط أحد الدبلوماسيين الإيرانيين بوقوع انفجارين قرب المسجد الحرام عام 87,وفي عام 90 تسبب حجاج إيرانيون بتدافع كبير بين الحجاج ما أدى إلى وفاة أكثر من 1400 حاجا,وفي العام الماضي

خالف نحو 300 حاج إيراني التعليمات ما تسبب في وقوع تدافع نجم عنه وفاة 717 حاجا,وفي العام الحالي تصر إيران على إقامة تجمعات لحجيجها التي تسبب في إعاقة حركة الحجيج.

السؤال الأهم هو:ماذا يريد الإيرانيون من تصعيد مطلب تدويل الإشراف على الحرمين كل عام؟الجواب ببساطة يعود إلى خطة أو استراتيجية قديمة لهم تهدف لإفقاد السعودية مكانتها الدينية التي تتيح لها القدرة على التأثير على أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في العالم، أي أنها قادرة على التأثير على 23% من سكان العالم، وهذا يخيف إيران.

يتم العمل للوصول لهذه الغاية,بإثارة قضية الحج سنويا حتى تتحول إلى موضوع جدل عالمي,يبرز فيه رأي مؤيد للتدويل خاصة عند الغرب,وذلك عبر خلق أزمة قبل كل موسم حج,واستغلال حوادث التدافع والوفيات والتي هي سببا فيها لاتهام السعودية بالتقصير والفشل في إدارة ورعاية الحج.

يعترف المنصفون من المراجع الشيعية بحقيقة ما تريده إيران من طرح تدويل قضية الحج,وهي تسييس هذه الفريضة لأهداف سياسية بحتة,كما يقول المرجع الشيعي اللبناني، محمد علي الحسيني، الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان.

تدويل الحرمين مطلب قديم وليس وليد اليوم أو الخلاف على إجراءات تنظيم الحج كما قد يتصور البعض,وقد وضع  السياسي والبرلماني الإيراني المحافظ محمد جواد لاريجاني نظرية "أم القرى",والتي تدعو صراحة إلى تدويل الحرمين، وضرورة خروجهما عن السيطرة السعودية،وإدارتهما عن طريق لجان دولية يكون لإيران فيها نصيب أكبر.

وفي عام 79 خلال احتفال رسمي بالثورة الخمينية,ألقى د.محمد مهدي صادقي,كلمة قال فيها"وبعدما قمنا وثبتنا على أقدامنا، ينتقل المجاهدون المسلمون إلى القدس وإلى مكة المكرمة وإلى أفغانستان",مبينا حيثيات استهداف مكة "أصرح يا إخوان المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، أن مكة المكرمة حرم الله الآمن يحتلها شرذمة أشد من اليهود".

بل إن أحد الرموز الإيرانية وهو حسين الخراساني,ذكر في كتابه "الإسلام على ضوء التشيع" أن "كل شيعي على وجه الأرض يتمنى فتح وتحرير مكة والمدينة وإزالة الحكم الوهابي النجس عنها".

الأخطر من هذا كله,أن الرغبة الإيرانية بتدويل الحرمين لا تهدف فقط لإفقاد السعودية التأثير السياسي في العالم الإسلامي الذي تحاول منافستها فيه والذي اكتسبته من وجود الحرمين على أراضيها,وإنما هي تتوافق مع مخطط دولي لتقسيمها مثل بقية الدول العربية.

أحد هذه المخططات وضعها رالف بيترز الضابط المتقاعد في الاستخبارات العسكرية الأمريكية والذي أعد مخططا لإعادة تقسيم الشرق الأوسط تحت عنوان"حدود الدم: ما هو شكل شرق أوسط أفضل؟",ونشره بمجلة القوات المسلحة الأمريكية في يونيو 2006.

يصف رالف السعودية بأنها دولة غير طبيعية، ويقترح أن يقتطع منها كل من مكة والمدينة المنورة، حتى تنشأ فيها "دولة إسلامية مقدسة" على رأسها مجلس يترأسه بالتناوب أحد ممثلي الحركات والمدارس الإسلامية الرئيسية، أي أن يكون المجلس نوعا من "فاتيكان إسلامي أعلى".

هذه هي رغبة إيران التي يرددها علنا كل رجالاتها في السياسة والمذهب والقوات المسلحة وحتى خطباء الجمعة أسبوعيا وآخرهم خطيب جمعة طهران والذي دعا لوضع الحرمين تحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي,ويقترح آخرون إنشاء هيئة تضم ممثلين لكل الدول الإسلامية يكون لبلاده تأثير فيها تتولى رعاية الحرمين.


  مواضيع متعلقة

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

ال14 من أكتوبر قصة حياة وثورة شعب عظيم

جريمة الصالة الكبرى