الدكتوراه بامتياز للباحث اليمني بشير الحمودي من جامعة اسيوط           وفاة نجل الطبيب اليمني الفرزعي متأثرا بجروحه فيما لا يزال مصير والده مجهولا          600 ألف سلة غذائية تلقى مصيرا مجهولا في تعز،واللجنة الفرعية التي يسيطر عليها الناصري تحاول الهروب إلى الأمام باختلاق فبركات عن المحافظ والجيش           وزير التربية والتعليم ينجح في توفير تمويل لإعادة بث القناة التعليمية من عدن          عاااجل السعودية تتدخل لاخماد تمرد جديد في احد المحافظات الجنوبية          نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي           اذا صح هذا الخبر فإن المخلوع صالح سيعود لحكم اليمن وعبد الملك الحوثي هو الخاسر الأكبر          مفاجأة.. مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز يستجيب لمراسل قناة الجزيرة "تفاصيل"          هذا هو الخبر الصادم والمزلزل للمجلس الانتقالي لكنه اسعد وأروع خبر يتلقاه هادي منذ إطاحته بالمحافظين الثلاثة          دبي.. أهدى شقيقته سيارة بقيمة 1.8 مليون درهم.. ثم فاجأها بحقيقة صادمة! (فيديو)          الريال السعودي والعملات الأجنبية ترتفع مجدداً مقابل الريال اليمني (أسعار الصرف اليوم الإثنين 19/يونيو/2017م)          ليس الزبيدي ولا علي سالم البيض ..هذا هو الرجل القوي الذي سيحكم الجنوب          شاهد فلكي يمني بارز يفجر مفاجأة .. ترقبوا الخميس المقبل سيكون "بداية الظلم"!          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          الامارات تتلقى صفعة مدوية جنوب اليمن!
هل نحن مع الوحدة؟
المصدر:  يسري الأثوري        22/5/2016  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
الوحدة قيمة كبيرة جداً لا يمكن أن يختلف عليها اثنان أو يتناطح عليها كبشان لكن وحدتنا اليمنية أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها فشلت ليس لأن الوحدة خيار غير صحيح ولكن لأن من قاموا بها ليسوا سوى ديكتاتورين فشلة اتخذوا قراراً غير مدروس لم يغلب مصالح الشعب.
ان اكبر الأمثلة على أن الوحدة كانت عشوائية هو وحدة النظام الإقتصادي حيث دمج نظام اشتراكي كل شي فيه ملك الدولة مع نظام شبه رأسمالي يعتمد على ملكية الفرد ولم يتم حماية ابناء الجنوب بقانون اقتصادي يضمن توزيع عادل للثروة ونمو ثروة للمواطن الجنوبي الذي كان يعتمد على الدولة في كل شيء، او إقرار أي معالجات للوضع الإقتصادي حيث وجد المواطن الجنوبي نفسه ينافس في سوق العمل المواطن الشمالي المتمرس بعقود من الخبرة في التجارة والعمل ولديه رأس المال ومهارات تؤهله ليس للحصول على عمل جيد وإنما لإكتساح سوق العمل وهذا ملاحظ حيث أن سوق العمل في الجنوب يسيطر عليه أبناء الشمال بدرجة أساسية.
اما ذكرى الوحدة هذه فتأتي في ظرف غير عادي بعد حرب طاحنة أكلت الأخضر واليابس وتأتي في ظرف عصيب ليست اليمن فيه مهددة بالإنفصال كما يظن البعض وإنما مهددة بالإنهيار الإقتصادي التام، والإنزلاق إلى الفوضى الشاملة والتفتت ليس إلى دول وإنما إلى تجمعات متقاتلة، وسيعمل الإنهيار الإقتصادي الذي لن يستثني أحد في الشمال والجنوب على ترسيخ الفوضى.
ان افضل خيار الآن ربما يكون في إستعادة الدولة ثم الإنخراط في تحديد مصير الجنوب سواءً بوحدة من شكل آخر، او بإنفصال كلي مرتب يضمن ترسيم الحدود، وتقاسم الدين العام للدولة، وتنظيم الجنسية، وحقوق مواطني الدولتين، وطريقة استغلال المشاريع المشتركة مثل مشروع تصدير الغاز المسال من مأرب عبر شبوة وغير ذلك، وبشكل يضمن عدم تصارع الدولتين مستقبلاً أو الدخول في أي خلاف او وجود، بل ويضمن عدم دخول اي من الدولتين في صراع داخلي كما حدث في جنوب السودان.
الوحدة بحد ذاتها لم تكن لتفشل لولا التصرفات الهمجية من مختلف الأطراف السياسية، وأنه لمن المفارقات أن نرى أن من يصر على الوحدة ويتمسك بها وهو الحزب الإشتراكي وقياداته ومعظم ابناء الجنوب باتوا اليوم يطالبون بالإنفصال، ومن كان يرفض الوحدة من الإسلاميين وعلى رأسهم حزب الإصلاح بات اليوم متمسك بها، ومن كان يطالب في عام 90 بالفيدرالية وهو المؤتمر الشعبي العام وعلى رأسه علي عبدالله صالح شن اليوم حرباً بهدف إفشال مشروع الفيدرالية واليمن الإتحادي الذي كان أهم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
اليمن بحاجة إلى حوار جاد ومسؤول ومعالجات ملموسة تحدد مصيره المستقبلي، بما يضمن أن يسود الإستقرار والسلام الذي فشل الوحدويون في تحقيقه بعد مرور 26 عاماً، ويجب ان ندرك أن المراجعة خيراً من المكابرة وان الإنفصال المستقر خير من الوحدة المتوترة على الأقل بالنسبة لنا كشماليين لم نجني من الوحدة شئياً.

 


  مواضيع متعلقة

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته