لقطع "رأس الأفعى" .. تعزيزات عسكرية ضخمة تصل الى معقل الحوثيين في صعدة           الكاتب اليمني محمد جميح يكشف بالإسم عن الشخص الذي خان صالح واخترق مواقع المؤتمر          السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة          وزارة الاوقاف والارشاد تصدر تعميما هاما لخطباء المساجد           رجل الأعمال اليمني فؤاد هائل سعيد ينجح في احتواء مشاكل 30 الف مقيم يمني بماليزيا (تفاصيل)          عاجل : اجتماع طارئ للقيادات العسكرية والمؤتمريه لاختيار قائد جديد بديلا لصالح و مصادر ترجح هذة الشخصية (تفاصيل )          التفاصيل الكاملة لعملية قتل علي عبدالله صالح .. اعدموه بـ30 رصاصة و هذه الجهة تقف خلف الخيانة          ابنة صدام حسين .. رغد تعزي في مقتل علي عبدالله صالح و تقدم تعازيها لإبنته بلقيس (تفاصيل)          وكالة سبوتنيك الروسية تصدر اعلان هام بشأن مراسلها وسط العاصمة صنعاء (تفاصيل)          بعد مقتل "صالح" .. إعلان هام من مجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن (تفاصيل)          هذا ما تأمله السعودية من الشعب اليمني بعد مقتل صالح          لاول مرة منذ اعلان مقتله ... قيادات حوثية تكشف مصير جثة صالح وتنفي مقتل العواضي وتلمح الى اعلانه الولاء لهم (تفاصيل جديدة)            لأول مرة منذ انطلاق عاصفة الحزم .. حزب المؤتمر جناح صالح يعترف بشرعية "هادي" و يدعوا لدعم الجيش الوطني والمقاومة (تفاصيل)          سلطان العرادة محافظ مأرب الذي يحمي آخر قلاع الشرعية          لواء الحسم يصل إلى مشارف صنعاء (تفاصيل)          شاهد عدد من الأطقم الحوثية التي تم تدميرها على يد قوات "طارق صالح" بصنعاء
لماذا استهداف المكلاء؟
المصدر:  مشاري الذايدي         16/5/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

في 24 أبريل (نيسان) تم تحرير المكلا، ميناء حضرموت الأهم، من احتلال تنظيم القاعدة، بعد عمليات نوعية لقوات تحالف إعادة الشرعية، ورأس حربتها السعودية والإمارات، بمشاركة مؤثرة من قوات يمنية شرعية، ومقاومة شعبية، من أبناء حضرموت خاصة.

لم يكن هناك ذكر لـ«داعش» في اليمن، أو «الدولة الإسلامية» المزعومة، حسبما يسمون أنفسهم أو يسميهم بذلك أمثال «بي بي سي» وغيرها من وسائل الإعلام.

 

داعش ظهرت على المسرح اليمني نكاية بقوات الشرعية العربية الإسلامية «الدولية» في اليمن، ونكاية بالدولة اليمنية، ولم يستفد «سياسيا وإعلاميا» من ظهورها إلا الماكينة الدعائية الحوثية والصالحية.

 

المكلا تعتبر مدينة شديدة الأهمية بالنسبة للحكومة اليمنية الشرعية، ففوق أنها أهم ميناء يمني في الشريط الساحلي المطل على بحر العرب من جهة حضرموت، تصل إليها أنابيب البترول والغاز من مأرب والجوف، وفيها قوة عمل خبيرة في أعمال التصدير والتجارة، منذ القدم، وفوق ذلك بعيدة كل البعد عن «الجو» الحوثي والصالحي، على عكس عدن، التي فيها مشكلات أكثر من المكلا.

 

لكل هذه الاعتبارات يمكن للمكلا أن تكون «عاصمة» عملية للحكومة اليمنية الشرعية، تدر المال اللازم لتسيير العمل الداخلي، وممارسة التجارة، وتكوين مرتكز مديني سياسي مغرٍ لبقية اليمنيين، في النسج على منواله في ركاب الشرعية اليمنية.

 

من هنا كان تواتر هجمات «داعش» على المكلا، بعد تحريرها، يثير الكثير من الأسئلة، وأصلا لم يظهر اسم «داعش» في المكلا وحضرموت إلا الآن.

 

قبل أيام، في هجمات مكررة، فجر الإرهابيون الذين صدر بيان يتبنى عملهم من «داعش»، مقرا للشرطة واستهدفوا مدير أمن حضرموت مبارك العوبثاني، بمفخخات، راح ضحية ذلك زهاء 30 شخص وجرح قرابة 60 بريئا. وجاء في بيان نشرته حسابات مؤيدة لـ«داعش» على مواقع التواصل، أن أحد قتلته «أبو البراء الأنصاري»، قام بتفجير حزامه الناسف وسط تجمع لـ«مرتدي» عناصر الأمن.

 

لا بد أن نعلم أن الحرب على «القاعدة» و«داعش» باليمن من قبل الشرعية حرب حقيقية وليست ورقة تلعب، ومن دلائل ذلك اعتقال نحو 250 عنصرا قاعديا فقط منذ تحرير المكلا.

 

هذه الحرب الجديدة التي يشنها إرهابيو «داعش» على المكلا، دليل متجدد على أن هذه الجماعة الخبيثة تخدم بسخاء وكرم الأهداف البعيدة لأعداء المصالح العربية والشرعية المتمثلة بالتحالف وقوات الشرعية اليمنية، التي تقاتل جنود الخميني في اليمن، الحوثية، وأحلافهم من الصالحيين.

 

«داعش». «القاعدة». «الحوثية». «مؤتمرية صالح»، كلهم مثل بعضهم، خصوم التحالف وخصوم السلام اليمني.

 

المصدر : صحيفة الشرق الأوسط

 

 


  مواضيع متعلقة

السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة

رئيسنا هادي ٠٠ ارادة شعب

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية