رئيس الجمهورية يعود الى الرياض قادماً من الولايات المتحدة الامريكية          وزير الأوقاف يتلقى برقية إشادة من وزير الحج السعودي ٠٠ويؤكد فتح باب العمرة لليمنيين لهذا العام          بحضور دولة رئيس الوزراء .. وزارة الأوقاف والإرشاد تنظم لقاءً موسعاً لعلماء ودعاة وخطباء عدن          ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر          12 قتيلا و26 جريحا مدنيا بتعز خلال اكتوبر المنصرم          مصافي عدن تستعد لبدء المرحلة الثانية من مشروع محطة الكهرباء          هذا ما حدث للصحافيتين الفرنسيتين من الميليشيات في اليمن          وزير الأوقاف والإرشاد يدعو للتلاحم والترابط خلف المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب          الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء          هبوط عملة إيران يجبر التجار على وقف بيع عملات أجنبية          الجبير يوجه رسالة إلى إيران: "طفح الكيل"          اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يقر استئناف العمل في قطاع النجارة بالمؤسسة الاقتصادية في عدن          ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية          وكيل وزارة الصحة الحيدري يتفقد سير العمل بمستشفى مارب العسكري          عاجل: محافظ عدن يقدم استقالته للرئيس هادي "نص الرسالة"          المهندس يحيي المرقب في سجون الانقلابيين للعام الثاني على التوالي
عندما ننتظر من الوهم أن يصنع لنا سلام!
المصدر:  محمد الظرافي        9/5/2016  

 

 

 

 

 

 لم يعني ذلك باتاتا أني أرفض السلام أو حكايته فالسلام مطلب لكل إنسان يحمل في نفسه روح الإنسانية وحب الآخر وروح الضمير ، ما أقصده وأعنيه كيف سيكون هناك سلام وكلما أتفقوا على شيء نقضوه في اليوم الآخر وكنك يابو زيد ماغزيت وكأنه لاشيء حدث ونرجع إلى نقطة الصفر من جديد على الرغم من الإتفاق على بعض الأمور. في هذه الحالة قلنا نحن نعيش في إنتظار سلام زائف كون المفاوض أو المشاور لايمتلك الحق المطلق في البت في مثل تلك القضايا وكأننا نتفاوض مع جهلة لا أكثر ولا أقل أمرهم بيد غيرهم! السلام شيء كبير وخاصة بعد أن ذاق الجميع مرارة الحرب وبالذات عند ذلك المواطن المغلوب أمره إبتداءا من كل تلك الأحداث التي حلحلت حياته وجردتها من الكثير من حقوقه ووجباته والتي ينتظر إستئنافها بشغف لإداء دوره في بناء وطنه المدمر بصراع فيه المنتصر مهزوم. السلام يتطلب إبتداءا سلطة مطلقة في التفاوض والتشاور حوله من جميع الأطراف على الطاولة وهو مانفتقده كثيرا في الواقع المعاش على طاولة التفاوض والتشاور في الكويت ، ففي الحقيقة المره من لا يقدر على وقف الحرب لايستطيع على صنع سلام دائم أو شبه دائم كون "فاقد الشيء لايعطيه" ، ولكن رغم كل ذلك نقول كشعب لعل وعسى من باب الأمل لا أكثر ، على الرغم من أن البدايات في تلك المشاورات توشك أن تقضي على كل ماتبقى من أمل في الشعب للسلام المنشود. إلى متى ننتظر السلام والحرب تجري على الأرض رغم المشاورات والإتفاق على وقف إطلاق النار في جميع الجبهات من قبل الدخول فيها وهو الذي لم يتم إطلاقا ؛ لن نقول خروقات بل لازالت الحرب قائمة كوننا كشعب لم نلمس شيء على أرض الواقع مما أتفق عليه سلفا وهو الذي يجعلنا نعيش وكأننا ننتظر من الوهم صنع السلام الذي ينتظره الصغير والكبير من الشعب في الوطن الحبيب. كان من الاجدر أن يطبق كل ماتم الاتفاق عليه خطوة بخطوه و بالحرف الواحد ولكن للأسف لم يتم ذلك نظرا لتواطىء الأمم المتحدة ممثلة بمندوبها السامي لصنع السلام في اليمن(ولد الشيخ) ، فبرغم كل ذلك التهرب والتعامل بأللامسؤولية من قبل الوفد الإنقلابي في الكويت يجعلنا نقف حائرين من عدم إتخاذ أي إجراء أو جزاء رادع من قبل الأمم المتحدة حتى يجعلهم ينخرطون في المشاورات بكل جدية ومسؤولية وأن لايكرورون تلاعبهم في ذلك. وهو الذي جعلنا نرى في كل مرة تم التعليق وتم الاستئناف ونهدد بالإنسحاب وو وهكذا وكأن الأمر لعب جهال(بزران) وليس أمر عظيم وخاصة إنه يحدث من أناس ننتظر منهم أن يصنعوا لنا السلام الدائم من وسط الحرب وعلى أنقاض الركام لوطن أكهلته الحرب وأعباءها كثيرا..ولكن لن ولن نيأس فسيتحقق السلام سواءا بالمشاورات في الكويت أو بالحسم العسكري على أرض الواقع والذي ستكون كلفته كبيرة خاصة على المواطن والوطن ولكن لن يكون لنا إلا ماكتبه ربنا والسلام الدائم هو مطلبنا كشعب. نتمنى من الجميع على طاولة المشاورات في الكويت الإحساس بروح الوطنية وما يعآنيه الوطن والمواطن بسبب تلك الاحداث في شتى الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ومن باب الأمل نرجوكم ألا تخيبوا ظننا فيكم ، وبالله الهداية والتوفيق.


  مواضيع متعلقة

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )