موقع بريطاني يفجرمفاجأة ويكشف تفاصيل المخطط "الأمريكي_الإماراتي" للتخلص من حزب الاصلاح .. وما الذي يخططون فعله في اليمن !؟          شاهد .. حقيقة توقف الطواف حول الكعبة لأول مرة في شهر رمضان .. (فيديو + صور)          حدث في العاصمة.. موقف انساني مؤثر يكشف روعة اليمنيين لاقى استحسان الجميع          عاجل .. قناة الجزيرة القطرية تعتذر رسمياً للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز          في اول ثلاث ليال من رمضان ... امام مسجد سعودي يذهل الجميع بانجاز هذا العمل العظيم ( صورة )          شاهد بالصور.. أغلى لاعب في العالم يستقبل رمضان أمام الكعبة          شاهد بالفيديو .. اول بركان ينفجر بالعاصمة صنعاء          بالفيديو.. رئيس قطاع التلفزيون جميل عز الدين يكشف حقيقة الاعتداء عليه في عدن          عاجل : الاجهزه الامنيه تقضي على اخطر رجل باليمن "تفاصيل"          مفاجأة .. ماذا يفعل الزبيدي وبن بريك في القاهرة؟.. مصادر تكشف الحقيقة          من فرنسا :الرئيس هادي وقع في خطأ فادح وقاتل وهكذا ستكون نهايتة”تفاصيل          عاجل .. طائرة مجهولة تهبط قبل قليل في مطار عدن الدولي ( صور )          هل سيواصل الدولار انخفاضه أمام الريال اليمني .. خبير مصرفي يفجر مفاجاة ؟ (آخر أسعار اليوم)          عاجل .. مفتي سلطنة عمان يفجر مفاجأة ويكشف رأية بالشرعية اليمنية والتدخلات الايرانية بالمنطقة .. شاهد ماذا قال           عاجل .. ما الذي حدث في مطار عدن الدولي قبل قليل ( تفاصيل + صورة )          شاهد .. الشيخ محمد بن راشد ينشر صورا له مع "الجليلة" اثناء صلاة التروايح ويثير جدلا واسع على مواقع التواصل
البنك المركزي اليمني في مأزق لهذا السبب
المصدر:  يمن جارديان_العربي الجديد        13/4/2016  

قالت مصادر في وزارة المالية والمصرف المركزي اليمني، إن عشرات الشركات العاملة في القطاع الخاص أوقفت استثماراتها في أذون الخزانة الحكومية وطالبت بإعادة أموالها، في الوقت الذي اعتبر فيه خبراء اقتصاد أن المركزي قد يضطر إلى رفع سعر الفائدة على الأذون لإغراء المستثمرين وأصحاب الأموال على الاستمرار في استثمار أموالهم وجذب مستثمرين جدد.

 

وقال مسؤول حكومي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن قرار الشركات الخاصة سحب أموالها من أذون الخزانة يأتي في ظل توقف النشاط الاقتصادي بسبب الحرب وهجرة معظم رؤوس الأموال إلى الخارج البلاد.

 

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المستثمرين يرون أن الاستثمار في أذون الخزانة يحمل مخاطرة في الوقت الراهن، لأن معدلات التضخم مرتفعة، وبالتالي القيمة الحقيقية النقدية تنخفض، مشيرا إلى أن هناك حالة من عدم الثقة في السلطات المالية، التي لا تزال تخضع لسيطرة جماعة الحوثي.

 

ومنذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، في سبتمبر/أيلول 2014، تم استنزاف حوالى 3 مليارات دولار من الاحتياطي النقدي الأجنبي لليمن، فيما ارتفع الدين الداخلي إلى مستويات قياسية.

 

وقال المسؤول الحكومي، إن سحب القطاع الخاص أمواله من أذون الخزانة يضع المصرف المركزي في مأزق، كون أن الأذون آخر أدوات المركزي لتمويل العجز في الموازنة العامة، وسداد رواتب موظفي الدولة، في ظل توقف الإيرادات النفطية.

 

وأدت الحرب إلى توقف حوالى 80% من شركات القطاع الخاص، وتسريح 77% من العاملين فيه، بحسب تقارير محلية ودولية.

 

واعتمد اليمن، خلال فترة الحرب، على إصدار أذون خزانة للآجال القصيرة والمحددة بين ثلاثة وستة أشهر وعام، للحصول على تمويلات وسداد رواتب موظفي الحكومة وتغطية عجز الموازنة، ولجأت في الآونة الأخيرة إلى السحب على المكشوف من المصارف (بدون غطاء نقدي) لتدبير احتياجاتها.

 

وقال أحمد شماخ، الخبير الاقتصادي اليمني، إن توقف القطاع الخاص عن الاستثمار في أذون الخزانة سيؤدي إلى عجز المصرف المركزي والسلطات المالية عن الوفاء بالتزاماتها ودفع رواتب موظفي الدولة.

 

وأضاف شماخ، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أنه على المركزي اتخاذ خطوات عاجلة، تتمثل في رفع سعر الفائدة على أذون الخزانة لإغراء المستثمرين وأصحاب الأموال على البقاء ولجذب مستثمرين جدد.

 

لكن تقريراً لوزارة التخطيط اليمنية صدر، مطلع أبريل/نيسان الجاري، قال إنه لا ينصح برفع سعر الفائدة في الوقت الراهن، لأنه سيزيد تفاقم أعباء خدمة الدين العام على الموازنة العامة للدولة، كما أنه لن يعيد ثقة الأفراد في الاستثمار، مشيراً إلى أن المتغيرات السياسية والأمنية والنفسية هي الأكثر تأثيراً على قرارات الأفراد.

 

وبحسب شماخ "يمكن الاستفادة من أثرياء الحرب، ومنهم تجار السوق السوداء، الذين جمعوا ثروات طائلة خلال فترة وجيزة، وإقناعهم بالدخول في استثمارات أذون الخزانة".

 

وأضاف أن أي خطوات إسعافية لابد أن تترافق مع خطوات استراتيجية مهمة، منها استئناف إنتاج وتصدير النفط، وترشيد الاستيراد وحصره في السلع الضرورية.

 

وطرح المصرف المركزي، خلال مارس/آذار الماضي، أذون خزانة أربع مرات بقيمة إجمالية بلغت 537 مليار ريال يمني (2.18 مليار دولار)، لافتا إلى أن متوسط معدل الفائدة تراوح بين 15.82% و16.34%.

 

وقال مسؤول بارز في وزارة المالية بصنعاء، لـ"العربي الجديد"، إن السلطات المالية تدرس مقترحات بديلة لتوقف استثمارات القطاع الخاص في أذون الخزانة، منها فتح المجال أمام المواطنين للدخول في أذون الخزانة، كل بقدراته.

 

واعتمد المصرف المركزي، منذ بدء الحرب، على الوسائل المتاحة لتمويل الموازنة وتغطية العجز، ومنها أذون الخزانة والودائع، إلى جانب فوائد صندوق التقاعد.

 

وأكد مصدر في المصرف المركزي، لـ"العربي الجديد"، أن الدين العام الداخلي قفز إلى مستوى قياسي بلغ 5.37 تريليونات ريال (25 مليار دولار) حتى نهاية العام الماضي 2015، مقابل 17 مليار دولار مطلع العام نفسه.

 

وقال المصدر، إن فوائد الدين الداخلي وحدها تبلغ 806 مليارات ريال في السنة كرقم تقريبي، عند معدل فائدة 15%، ما يعني أن الإيرادات السيادية لن تغطي فائدة الدين المحلي. 

 

ويشكل الدين العام في اليمن ما يقرب من 69% من الناتج الوطني الإجمالي، وتوقع محللون اقتصاديون أن يؤدي ارتفاع الدين العام إلى انهيار اقتصادي نتيجة استمرار التضخم في الارتفاع وانعدام الاستقرار الأمني.

 

وقال طارق عبد الرشيد، أستاذ العلوم المصرفية بالمعهد الوطني للعلوم الإدارية، لـ"العربي الجديد": "في اعتقادي، الدولة ممثلة بوزارة المالية ستضطر إلى رفع قيمة الفائدة على أذون الخزانة، وقد تصل إلى 25%، لاسيما في ظل العجز عن الوفاء بالتزاماتها وسداد فوائد المستثمرين، لكن مثل هذا الوضع كارثي، ويعد انتكاسة للنشاط الاستثماري الحقيقي".

 

وأكد علي كليب، أستاذ الاقتصاد في جامعة صنعاء، أن الدين الداخلي مؤشر على هشاشة وركاكة الاقتصاد، بالإضافة إلى أن الحكومة دائما ما تلجأ إلى تمويل عجز الموازنة العامة للدولة عن طريق أذون الخزانة.

 

وقال إن الخطورة تتمثل في اعتماد الحكومة على الدين الداخلي، من دون أن تعمل على إيجاد معالجات حقيقية لتوفير التمويلات اللازمة من مصادر حقيقية.

 

ويشير الخبراء إلى ضرورة إيجاد حلول لإعادة الاقتصاد وتوفير سيولة من أجل تدبير أموال لاحتياجات البلاد، لاسيما ما يتعلق باستيراد السلع.

 

وانخفض إجمالي الإيرادات العامة للدولة بمعدل 53.7 %، بسبب توقف إنتاج وتصدير النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وتعليق دعم المانحين للموازنة، وانخفاض الإيرادات الضريبية.

 

وساهمت الاضطرابات في انخفاض إجمالي النفقات العامة للدولة بمعدل 25 %، متأثرة بتخفيض معظم بنود النفقات العامة، بما فيها تجميد النفقات الرأسمالية وتعليق إعانات الرعاية الاجتماعية، وتقليص نفقات تشغيل مرافق الخدمات الأساسية. 

 

وحسب تقرير لوزارة التخطيط اليمنية، مارس/آذار الماضي، بلغت نسبة عجز الموازنة العامة الصافي من الناتج المحلي الإجمالي 15.4 %، متجاوزاً الحدود الآمنة.

 

وهوى الريال اليمني، خلال الأيام الماضية، إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار في السوق السوداء، إذ بلغ لأول مرة 280 ريالاً مقابل العملة الأميركية، في حين توقعت مصادر أن يبلغ 300 بنهاية الشهر الجاري، في حين يبلغ سعره الرسمي 215 ريالاً

 


  مواضيع متعلقة

لماذا قامت مصر بتعويم الجنيه؟ 10 أهداف للتعويم

أرامكو السعودية تنفي السعي لشراء مصفاة ليوندل في هيوستون

هبوط أسعار النفط رغم اتفاق تخفيض الإنتاج

570 مليار دولار تمر بلندن يومياً.. والـ Brexit يهددها

هبوط أرباح بنك التسليف باليمن في 2015

«بن همام» يخرج عن صمته ويكشف لـ«رويترز» خطورة نقل البنك المركزي اليمني

النفط يسجل مكاسب أسبوعية قوية ومحللون يرون الصعود غير مبرر

الذهب يرتفع في التعاملات الآسيوية مع انحسار توقعات رفع الفائدة الأمريكية

هبوط طفيف للنفط بفعل صعود الدولار

الذهب عند أعلى مستوى في نحو 3 أسابيع بعد بيانات أمريكية ضعيفة

النفط يخسر 3% عقب زيادة مفاجئة في المخزونات الأميركية

الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار والأسهم والأنظار تتجه لاجتماع مركزي أمريكا

الاتحاد الأوروبي يعتزم الاستثمار في أفريقيا والشرق الأوسط بـ 62 مليار يورو

هل سيؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على المصارف الإماراتية والسعودية؟

الذهب يسجل أعلى سعر في عامين بعد استفتاء بريطانيا

النفط يتراجع بفعل قوة الدولار والمخاوف بخصوص أوروبا وآسيا

الدولار يسجل أكبر انخفاض يومي في 4 أشهر بعد بيانات ضعيفة

الأمم المتحدة تدعو لإنشاء هيئة إنقاذ لاقتصاد اليمن

برنت فوق 50 دولارا للبرميل للمرة الاولى في حوالي 7 أشهر

شركة " فورد " تستدعي 271 ألف شاحنة بيك أب طراز أف-150