ظهور جديد ومريب .. "خالد بحاح" يهاجم قيادات حزب المؤتمر في صنعاء و عدن و يطلق عليهم هذا الوصف المشين (تفاصيل)          إنهيار مليشيا الحوثي في الجبهات .. يجعل إيران تقوم بهذا الأمر في العاصمة صنعاء لتفادي هزيمتها فيها "تفاصيل"          صحيفة سعودية ... الحسم خلال الأسابيع القليلة القادمة و الجيش يدفع بألوية عسكرية جديدة صوب صنعاء (تفاصيل)          هذا ما قاله "هاني بن بريك" و اثار غضب اليمنيين بشأن تحرير بيحان (تفاصيل)          شاهد بالصورة .. قيادي حوثي كبير يلقى مصرعه في بيحان          أول تصريح لرئيس حزب الإصلاح بعد لقائه بقيادات السعودية والإمارات .. بشأن تحرير العاصمة صنعاء (تفاصيل)          تفاصيل هامة لما دار بين "ولد الشيخ" و قيادات حزب المؤتمر في أبو ظبي          في اقوى انتقاد للحوثيين ..هذا ما قاله السفير الامريكي لدى اليمن " ماثيو " !          ناصري قديم صديق للإصلاح مرحب به عند الحراك .. من هو مهندس انتصارات «شبوة» وقائد معارك التحرير؟            وردنا الان .. إنتصارات ساحقة وتقدم كبير متسارع للجيش الوطني شرق العاصمة صنعاء "تفاصيل"          لأول مرة .. شيخ قبلي يكشف لصحيفة سعودية عن مكان اختباء العميد طارق صالح           لقطع "رأس الأفعى" .. تعزيزات عسكرية ضخمة تصل الى معقل الحوثيين في صعدة           الكاتب اليمني محمد جميح يكشف بالإسم عن الشخص الذي خان صالح واخترق مواقع المؤتمر          السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة          وزارة الاوقاف والارشاد تصدر تعميما هاما لخطباء المساجد           رجل الأعمال اليمني فؤاد هائل سعيد ينجح في احتواء مشاكل 30 الف مقيم يمني بماليزيا (تفاصيل)
الموت البطيء يتربص باللاجئين اليمنيين تحت شمس جيبوتي الحارقة
المصدر:  يمن جارديان        3/4/2016  

تحت شمس جيبوتي الحارقة بقي نحو ألفي لاجئ يمني فروا من الحرب على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى في مخيم "مركزي". لكنهم لا يرون أي أفق أمامهم ويقاومون بصعوبة متزايدة إغراء العودة إلى بلادهم. أنشئ المخيم في أواخر آذار/مارس 2015 بعد تسارع وتيرة النزاع في اليمن اثر التدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية لمواجهة الحوثيين. ويقع المخيم على بعد بضعة كيلومترات من بلدة أوبوك في الطرف الشمالي من خليج تاجورا. وكان اللاجئون اليمنيون بدؤوا يتوافدون إلى هذه البلدة الصغيرة التي يسكنها صيادو سمك بعدما عبروا بمراكب شراعية 30 كيلومترا عبر مضيق باب المندب. في هذه الأرض المكسوة بالصخور والأتربة الحمراء التي أحرقتها الشمس لا توفر الخيام الحارة مقومات الحياة. وحدها المياه بالقرب من الخليج تخفف قليلا من وطأة الوضع. ورغم الجهود التي تبذلها المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة والمكتب الوطني الجيبوتي لشؤون اللاجئين والكوارث تبقى الظروف المعيشية في مخيم المركزي محفوفة بالمخاطر. وتقول إرسال إسماعيل (36 عاما) التي أتت من عدن قبل نحو عام "الوضع الصعب جدا. الجو حار ولا شيء نفعله ولا شيء نأكله او نشربه". - "حرب أسوأ بكثير" - وتبدي هذه السيدة خشيتها من رياح الخماسين الرملية الحارة التي ستتزامن مع حلول الصيف في غضون أيام. وتوضح "لن نكون قادرين على العيش في الوضع نفسه الذي شهدناه العام الماضي". وتشكل جيبوتي مع سكانها البالغ عددهم 875 ألف نسمة بموقعها الجغرافيالاستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر. وهي واحدة من الدول القليلة التي وافقت على استقبال اللاجئين من اليمن. ووفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين أجبرت المعارك 173 ألف شخص على مغادرة اليمن في عام واحد استقبلت جيبوتي 33 ألفا منهم بينهم 19 ألف يمني. ويؤوي "مركزي" حاليا 2200 لاجئ. ويشكو سكان المخيم من نقص الغذاء والمياه والصرف الصحي ويدينون المضايقات من قبل الشرطة الجيبوتية. ويقول حسن الدين (35 عاما) الذي وصل من عدن "جئت من الحرب فوجدت حربا أخرى أسوأ بكثير". ويضيف "لقد اصبب أطفال بالتهاب الكبد والملاريا (...) بسبب المياه". أما رانيا ديدا احمد (24 عاما) التي كانت تتابع دروسها لتصبح محامية فأجبرت على التخلي عنها بعد فرارها من بلادها. وبعدما تملكها اليأس لا ترى لها اي مستقبل لا في جيبوتي ولا في اليمن. - "لا حياة هناك" - وتقول "أنا أعاني كل يوم". وتوضح "ليس انا فقط بل جميع الناس هنا. يمكنكم رؤية ذلك على وجوههم. أي حياة في صحراء كهذه". الأخبار التي تتلقاها من بلدها لا تطمئن. فأقاربها الذين عادوا أدراجهم"مسرورون بالرجوع إلى بلدهم لكنهم تفاجئوا بوجود تنظيم داعش هناك" في إشارة منها إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وتضيف "هم يقولون إنهم مشتاقون إلى بلادهم وان عدن لم تعد مثلما كانت. يقولون إنهم إذا خرجوا فإنهم لا يعلمون هل يرجعون سالمين وآمنين إلى عائلاتهم. لا يمكنني العودة إلى هناك بسبب عائلتي وأمي. لا حياة هناك". وبدأ نحو 600 لاجئ يمني بالعودة أدراجهم وفق مفوضية اللاجئين. وبذلك انعكس تيار المهاجرين. وكان المخيم قد شهد فترة من الذروة مع وصول بين 500 و800 لاجئ في الأسبوع بين أواخر أيلول/سبتمبر ومنتصف تشرين الأول/أكتوبر 2015. ثم انخفض هذا الرقم مع وصول 40 مهاجر في الأسبوع منذ شهرين. ويقول سليم جعفر الذي يدير مخيم المفوضية "رسالتنا ليست أبدا تشجيع احد من اللاجئين اليمنيين على العودة غالى ديارهم". ويضيف "مع ذلك فان القرار يعود إليهم". يتفاقم عذاب حسن الدين بسبب قسوة الخيارات المتاحة له. ويقول "نحن لا نعرف إلى أين نذهب إنها معضلة. فإما أن نموت هنا أو نموت هناك. ليس هناك سوى الموت. نطالب العالم بمساعدتنا وبنقلنا بعيدا من هنا"


  مواضيع متعلقة

ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر

الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء

الجبير يؤكد على أهمية السعي لإيجاد حل في اليمن مبني على المرجعيات الثلاث

"خريج التوك توك" في حالة ذعر.. يخفي أسرته ومكانه ولا يريد مقابلة رئيس الوزراء

الضحايا الجدد على طرق التهريب! (تقرير خاص )

أين دُفن القذافي؟: عائلته تعرض 25 مليون دولار على الرجل الذي يعرف موضع قبره.. فماذا كان ردّه؟

مذبحة "صبرا وشاتيلا".. 34 عاماً والمجرمون بلا عقاب

شرعية الحوثي المفقودة.. عزلة لا يكسرها الدعم الإيراني

كيف تصل الصواريخ الروسية إلى أيدي الحوثيين؟

دلالات زيارة نائب رئيس الجمهورية لمحافظة شبوة ! هل نحن أمام حسم عسكري ؟!

فتاة سعودية تحلم بالانضمام لوكالة "ناسا".. حصدت 5 ميداليات ذهبية في أكبر معرضٍ عالمي للاختراعات

ما هي حدود التدخل الإيراني في الصراع الدائر في اليمن ؟

الزميل " محمد مصطفى الشرعبي " يحتفل بزفافه اليوم

مقتل امام مسجد ومساعده بالرصاص بالقرب من جامع الفرقان في نيويورك

الدول الاربع الكبرى تفاجئ الانقلابيين بهذا الاتفاق وتربك حساباتهم .. وحكومة الشرعية تقلب الطاولة

راغب علامة: كنت أتناول العشاء بالقرب من مكان هجوم نيس

في حادثة غريبة : معلمة سعودية تفاجئ زوجها وتهدية "سيارة" آخر موديل و "فيلا" لهذا السبب "صور"

لهذا السبب تم الافراج عن سيف الاسلام القذافي !!

اليمن والسعودية ودول أخرى تعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك ( أسماء الدول )

في تعز....معاناة تجعل الولدان شيبا