مركز الملك سلمان يدشن المرحلة الثانية من تأهيل الأطفال المجندين          رئيس الجمهورية يعود الى الرياض قادماً من الولايات المتحدة الامريكية          وزير الأوقاف يتلقى برقية إشادة من وزير الحج السعودي ٠٠ويؤكد فتح باب العمرة لليمنيين لهذا العام          بحضور دولة رئيس الوزراء .. وزارة الأوقاف والإرشاد تنظم لقاءً موسعاً لعلماء ودعاة وخطباء عدن          ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر          12 قتيلا و26 جريحا مدنيا بتعز خلال اكتوبر المنصرم          مصافي عدن تستعد لبدء المرحلة الثانية من مشروع محطة الكهرباء          هذا ما حدث للصحافيتين الفرنسيتين من الميليشيات في اليمن          وزير الأوقاف والإرشاد يدعو للتلاحم والترابط خلف المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب          الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء          هبوط عملة إيران يجبر التجار على وقف بيع عملات أجنبية          الجبير يوجه رسالة إلى إيران: "طفح الكيل"          اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يقر استئناف العمل في قطاع النجارة بالمؤسسة الاقتصادية في عدن          ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية          وكيل وزارة الصحة الحيدري يتفقد سير العمل بمستشفى مارب العسكري          عاجل: محافظ عدن يقدم استقالته للرئيس هادي "نص الرسالة"
جامعات الرمق الأخير
المصدر:  فؤاد مرعي        30/7/2017  

ما إن أنهي الطالب اليمني إختبارات الثانوية العامة لعام دراسي هو الأسواء في تاريخ اليمن حتى تسابقت الجامعات اليمنية في إصدار قرارات تحاول فيها بائسةً أن تحافظ على أخر حصون التعليم في اليمن وأنى لهم ذلك في بلدٍ تهاوت فيه كل معاني العلم وكرامة القائمين عليه

عندما تحدثت العام الماضي عن ظاهرة الغش وكيف أهدر المعلم كل قيمه التربوية وأخلاقياته المهنية في مقالي عفواً أيها الأستاذ كان الوضع أنذاك أفضل بألاف المرات عن وضع التعليم هذا العام وكان حينها المدرس يستلم راتباً أعظم مايقال حنقاً عليه أنه لايكفي،ولكن بعد عام دراسي لم يحصل فيه موظفو التعليم على أكثر من راتبين فستقف الحروف تعظيم سلام ولتغض بصرها عن كل مساوئهم خلال فترة الإمتحانات.

الجامعات اليمنية بقراراتها الإستباقيه تدرك يقيناً أنها لن تكن في منأى عن يد الفساد التي ستطولها. فهذه مسألة حتمية. ظلت الجامعات تترقب بصمت وهي تتابع سقوط الخطوط الأمامية للتعليم العام وكأنها في عالم أخر،وأكتفت بتكثيف تحصيناتها وكان عليهم أن يدركوا المثل الشهيرأُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض…… كانت الجامعات هي الملاذ الأخير لقيم العلم وذلك عندما كان الأستاذ الجامعي يستلم راتباً شهرياً يفوق خمسة أضعاف راتب ذلك المدرس الثانوي ولكن عندما اصبح الجميع شركاء في الجوع ورفاق في الحرمان فليست تلك القرارات سوى نزع اللحظات الأخيرة

للشهر العاشر على التوالي وأكاديمي الجامعات اليمنية بدون مرتبات وهذا يكفي لدّك حصونهم المنيعة وإجتثاث أخر معاقل مقاومتهم للفساد القادم من أدغال الجهل

رغم كل قراراتهم الإستباقية فإن الجامعات ستسقط في اولى جولات الصراع مع الفساد. بعد عشرة أشهر وأساتذة الجامعات بدون مرتبات ضاقت بهم السبل وأنتهت عليهم الحيل وكما ضاقت بهم دواوين عقال الحارات وهم يترددون عليها متسائلين عن أخبار السلال الغذائية والمعونات الإنسانية…

عن أي قيم للعلم تحدثني في بلدٍ أصبح حملة العلم ومعلميه كابوساً يطارد المؤجر والبقّال والفران،وعن أي حصون منيعة تتحدث في وضع مأساوي لا اشد قتامةً منه إلا جوال ذلك الدكتور الذي أصبحاً رهناً عند بائع الغاز حتى تُفرج…


  مواضيع متعلقة

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة