مركز الملك سلمان يدشن المرحلة الثانية من تأهيل الأطفال المجندين          رئيس الجمهورية يعود الى الرياض قادماً من الولايات المتحدة الامريكية          وزير الأوقاف يتلقى برقية إشادة من وزير الحج السعودي ٠٠ويؤكد فتح باب العمرة لليمنيين لهذا العام          بحضور دولة رئيس الوزراء .. وزارة الأوقاف والإرشاد تنظم لقاءً موسعاً لعلماء ودعاة وخطباء عدن          ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر          12 قتيلا و26 جريحا مدنيا بتعز خلال اكتوبر المنصرم          مصافي عدن تستعد لبدء المرحلة الثانية من مشروع محطة الكهرباء          هذا ما حدث للصحافيتين الفرنسيتين من الميليشيات في اليمن          وزير الأوقاف والإرشاد يدعو للتلاحم والترابط خلف المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب          الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء          هبوط عملة إيران يجبر التجار على وقف بيع عملات أجنبية          الجبير يوجه رسالة إلى إيران: "طفح الكيل"          اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يقر استئناف العمل في قطاع النجارة بالمؤسسة الاقتصادية في عدن          ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية          وكيل وزارة الصحة الحيدري يتفقد سير العمل بمستشفى مارب العسكري          عاجل: محافظ عدن يقدم استقالته للرئيس هادي "نص الرسالة"
أمر مزعج لكل اليمنيين الذين يحبون الشهيد إبراهيم الحمدي...هذا مافعله الحوثيين بالرئيس الحمدي
المصدر:  يمن جارديان-متابعات        13/7/2017  

 لا يمكن أن تجتمع السيادة الوطنية والمَسْيَدَة السلالية أبداً.
فالسيادة الوطنية تعني أول ما تعنيه أن تكون هناك دولة، ووطن، لا ميليشيا تضرب فكرة الدولة والقانون والوطن في العمق، وتقوض أي حلم بدولة قانون ومواطنة يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات أمام القانون، ولا تفرق بين مواطنيها بحسب العرق، ولا تضع ألقاباً فوق ألقاب، ولا تنتهك سيادة الناس على أرواحهم ومنازلهم وتمسح بجباههم وبطونهم الأرض.
هذا هو المعنى البسيط للوطن، وللدولة الوطنية، وللسيادة الوطنية بالتالي، كما ينبغي أن نفهمه بدون تزيُّد ولا تنقيص.
وحين يقول الحوثيون إنهم يدافعون عن السيادة الوطنية، فإنهم يصيبونك بالضحك وبالغثيان في آن.
لأنه.. كيف يمكن أن يسير الأمران معاً؟!
كيف يمكن أن تسير السيادة الوطنية جنباً الى جنب مع المسيدة السلالية التي تلغي فكرة الدولة والوطن من أساسهما؟!
الواقع، أنه إذا كان ابراهيم الحمدي رمزاً للوطن ودولة القانون والسيادة الوطنية، فحسين الحوثي ليس أكثر من رمز للتمييز العنصري والفوضى والمَسْيَدة السلالية.
وهناك فارق بين الشخصين وبين الأمرين مثل الفارق بين الوطن وبين الزريبة السلالية التي صيَّر الحوثيون اليمن إليها.
كفاكم سرقة لوطننا ورموزنا يا أتفه من مر يوماً على تراب اليمن!
 
 
من صفحة الكاتب اليمني المعروف نبيل سبيع


  مواضيع متعلقة

مركز الملك سلمان يدشن المرحلة الثانية من تأهيل الأطفال المجندين

رئيس الجمهورية يعود الى الرياض قادماً من الولايات المتحدة الامريكية

وزير الأوقاف يتلقى برقية إشادة من وزير الحج السعودي ٠٠ويؤكد فتح باب العمرة لليمنيين لهذا العام

بحضور دولة رئيس الوزراء .. وزارة الأوقاف والإرشاد تنظم لقاءً موسعاً لعلماء ودعاة وخطباء عدن

12 قتيلا و26 جريحا مدنيا بتعز خلال اكتوبر المنصرم

هذا ما حدث للصحافيتين الفرنسيتين من الميليشيات في اليمن

وزير الأوقاف والإرشاد يدعو للتلاحم والترابط خلف المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب

اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يقر استئناف العمل في قطاع النجارة بالمؤسسة الاقتصادية في عدن

وكيل وزارة الصحة الحيدري يتفقد سير العمل بمستشفى مارب العسكري

عاجل: محافظ عدن يقدم استقالته للرئيس هادي "نص الرسالة"

المهندس يحيي المرقب في سجون الانقلابيين للعام الثاني على التوالي

موقع اخباري رسمي للمؤتمر الشعبي المؤيد للشرعية

التحالف ينقذ صحافيتين فرنسيتين من الانقلابيين في اليمن

ميليشيا الحوثي تنفذ حملات اختطاف واسعة لطلاب المدارس في صعدة ووضعهم كرهائن

أزمة حادة تعصف بحكومة الانقلاب

الدكتوراه بامتياز للباحث اليمني بشير الحمودي من جامعة اسيوط 

وفاة نجل الطبيب اليمني الفرزعي متأثرا بجروحه فيما لا يزال مصير والده مجهولا

600 ألف سلة غذائية تلقى مصيرا مجهولا في تعز،واللجنة الفرعية التي يسيطر عليها الناصري تحاول الهروب إلى الأمام باختلاق فبركات عن المحافظ والجيش

وزير التربية والتعليم ينجح في توفير تمويل لإعادة بث القناة التعليمية من عدن

شاهد اخطر ما فعلة ضابط اماراتي في عدن عن طريق الواتساب