مركز الملك سلمان يدشن المرحلة الثانية من تأهيل الأطفال المجندين          رئيس الجمهورية يعود الى الرياض قادماً من الولايات المتحدة الامريكية          وزير الأوقاف يتلقى برقية إشادة من وزير الحج السعودي ٠٠ويؤكد فتح باب العمرة لليمنيين لهذا العام          بحضور دولة رئيس الوزراء .. وزارة الأوقاف والإرشاد تنظم لقاءً موسعاً لعلماء ودعاة وخطباء عدن          ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر          12 قتيلا و26 جريحا مدنيا بتعز خلال اكتوبر المنصرم          مصافي عدن تستعد لبدء المرحلة الثانية من مشروع محطة الكهرباء          هذا ما حدث للصحافيتين الفرنسيتين من الميليشيات في اليمن          وزير الأوقاف والإرشاد يدعو للتلاحم والترابط خلف المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب          الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء          هبوط عملة إيران يجبر التجار على وقف بيع عملات أجنبية          الجبير يوجه رسالة إلى إيران: "طفح الكيل"          اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يقر استئناف العمل في قطاع النجارة بالمؤسسة الاقتصادية في عدن          ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية          وكيل وزارة الصحة الحيدري يتفقد سير العمل بمستشفى مارب العسكري          عاجل: محافظ عدن يقدم استقالته للرئيس هادي "نص الرسالة"
اتذكر يوم 21 فبراير !!!
المصدر:  أ/ محمد عبدالواحد الدعام        22/2/2017  

 

 

 

 

 

 

يوم انتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي كان يوما مميزا اجتمع فيه كل اليمنيين بفرحة عارمة حول صناديق الاقتراع .

وكان الجميع يحدوه الأمل في انتهاء الصراع وبداية ولادة تاريخ ديمقراطية حقيقية في اليمن، وبداية دوران عجلة التغيير.

وقد تحمل الرئيس عبئا كبيرا في تلك المرحلة واستطاع ان يعمل على انجاح مؤتمر الحوار الوطني رغم التحديات، والاتفاق حول مخرجاته التي تعتبر حلولا عادلة لكل الاطراف ولكل اليمنيين.

ولكن الانقلابيين سعوا لتدمير كل ما كان يحلم به اليمنيين لا نه يخالف مصالحهم، ويحطم صخرة سطوتهم.

واستغل الانقلابيون الظروف التي كانت تمر بها البلاد والانقسامات في المجتمع اليمني وما خلفته من احداث ثورة 2011 وما اورثته الحزبية من تمييع للقبيلة و تميعها بين القبائل، وعدم وجود النكف القبلي الذي كان حصنا حصينا امام اي اعتداءات على احد من افراد القبيلة او مشايخها.

ونتج عن ذلك ان تساقطت كل القبائل اليمنية القحطانية واصبحت تحت رحمة الحوثيين الذي اتوا بالمذهب الاثنى عشري من بلاد اجدادهم فارس وتلقوا الدعم الايراني للسيطرة على اليمن.

وتحمل الرئيس الكثير من المعاناة وما قامت به المعسكرات من خيانة للبلاد وخيانة القسم العسكري وسلموا البلاد للحوثيين الذين فجروا بيوت المشايخ والمساجد ودور القرآن ومنازل المواطنين الذين عارضوهم

وادخلوا اليمن في مأساة كبيرة وانهيار اقتصادي وارجعوا اليمن الى الوراء.

ولكن استطاع الرئيس أن يخرج من المأزق والحصار الذي اطبقه الانقلابيون عليه     واستطاع الوصول الي عدن وقاوم بشدة ومن ثم استنجد  بإخواننا في دول الجوار لإنقاذ اليمن من سيطرة عملاء ايران علي البلاد بعد ان قصفة قوى التمرد قصر المعاشيق بعدن بالطيران الحربي  ومن ثم جاءت  عاصفة الحزم من ملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله والتي اعادة الامل في بقاء بلادنا  ضمن المشروع العربي  وقطعت يد ايران في اليمن ولن ننسي هذه المواقف للأشقاء في الملكة العربية السعودية  والامارات  والكويت وقطر والبحرين الذي ارسل  ملكها حفظه الله ابنائه ناصر وخالد الي مأرب للوقوف مع اخوانهم في مواجهة المشروع الفارسي الآثم

ولهم الشكر علي ذلك ولن ننسي شهداء المملكة العربية السعودية  والامارات وكل الدول في معركة المصير العربي .

ولنن ننسى في مناسبة تولي فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي القائد الاعلى للقوات المسلحة  الشكر الكبير علي ما تحمله من اجل اليمن من مشاق من اجل ابقاء اليمن في الحضن العربي الذي لن نحيد عنه بإذن الله .

محمد عبدالواحد الدعام

وكيل اول محافظة اب

 

 

 


  مواضيع متعلقة

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة