عاااجل السعودية تتدخل لاخماد تمرد جديد في احد المحافظات الجنوبية          نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي           اذا صح هذا الخبر فإن المخلوع صالح سيعود لحكم اليمن وعبد الملك الحوثي هو الخاسر الأكبر          مفاجأة.. مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز يستجيب لمراسل قناة الجزيرة "تفاصيل"          هذا هو الخبر الصادم والمزلزل للمجلس الانتقالي لكنه اسعد وأروع خبر يتلقاه هادي منذ إطاحته بالمحافظين الثلاثة          دبي.. أهدى شقيقته سيارة بقيمة 1.8 مليون درهم.. ثم فاجأها بحقيقة صادمة! (فيديو)          الريال السعودي والعملات الأجنبية ترتفع مجدداً مقابل الريال اليمني (أسعار الصرف اليوم الإثنين 19/يونيو/2017م)          ليس الزبيدي ولا علي سالم البيض ..هذا هو الرجل القوي الذي سيحكم الجنوب          شاهد فلكي يمني بارز يفجر مفاجأة .. ترقبوا الخميس المقبل سيكون "بداية الظلم"!          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          الامارات تتلقى صفعة مدوية جنوب اليمن!          بعد اتهامها لقطر .. التفحيط الإماراتي في صحاري اليمن يجرها الى الهاوية.                                                                                                     عاجل .. شاهد صور وتفاصيل اشتباكات جنوب صنعاء .. ولحظة القاء القبض على الشيخ القشيبي شيخ مشايخ بلاد الروس          طريقة فريدة ورهيبة تجعل عبد الملك الحوثي هو الثعبان والمخلوع صالح هو الملدوغ          «الداخلية السعودية » تعلن ترحيل جميع المقيميين العرب الذين يقدمون على هذا الفعل !
البحرين .. من «عاصفة الحزم»إلى «الحسم الدبلوماسي»
المصدر:  يمن جارديان        21/2/2016  

في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات جسام تتعلق، ربما لأول مرة، بكينونة الدول واستمرار وجودها، ضمن عملية واسعة من التغيرات التي ضربت المنطقة خلال العقد الأخير، سواء الداخلية لكل دولة على حدة، أو فيما يتعلق بأثر التغيرات العالمية على خارطة الشرق الأوسط، ما يفرض أن يكون الحسم هو عنوان المصلحة العامة للدول العربية عموما، والخليجية خصوصا، ومن هنا كان موقف مملكة البحرين المؤيد لقرار المملكة العربية السعودية، الشقيقة الكبرى لدول مجلس التعاون الخليجي، في "إجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع لبنان، ووقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، مثمنة (مملكة البحرين) القرار السعودي، ومتطلعة إلى أن تعيد الجمهورية اللبنانية حساباتها وتراجع مواقفها".

وتأتي الخطوة البحرينية، مدفوعة بأسباب معروفة للجميع، ليس أقٌلها تحول "حزب الله" إلى منبر رسمي و"طابور خامس" يُعمل له ألف حساب من قبل أي حكومة لبنانية، ويؤخذ في الاعتبار وضعه في أي مفاوضات أو قرارات سيادية، حتى في التي تتعلق بأمن المنطقة العربية ككل وليس لبنان فقط، فضلا عن ولاء الحزب التام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، راعية المذهب الشيعي، سياسيا وليس دينيا، وما يتبع ذلك من فتح الحزب ثغرة واسعة في الجسد العربي تعبر منها بمنتهى الحرية إلى دولنا العربية، لتنفيذ مخططها القديم والقصاء على الحضارة العربية، أو على كل ما هو عربي إذا أردنا الدقة اللفظية.

من هنا فإن المرحلة لا تحتمل رفاهية المغامرة أو المقامرة على جهة ثبت ولائها بيقين للدولة الفارسية التي تتربص بالدول الخليجية، وهو ما يفرض حتمية المواجهة ضد أذناب إيران في المنطقة، حتى ولو اضطررنا لقطع العلاقات مع أي دولة تبيح لنفسها أن تنفذ إيران من خلالها إلى الجسد العربي، أو تتهاون في المصلحة العربية لصالح إيران، حيث جاء القرار "جراء المواقف الرسمية والمتكررة للبنان التي تتناقض تماما مع المصلحة العربية، وتشكل خرقا للإجماع العربي ولا تنسجم أبداً مع ما تحظى به الجمهورية اللبنانية من دعم كبير من قبل السعودية وجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية". بحسب بيان الخارجية البحرينية.

ولعل هذا القرار، يعكس نضجا واضحا للدبلوماسية الخليجية، بقيادة السعودية والبحرين، التي فطنت إلى "هيمنة حزب الله الإرهابي، على القرار الرسمي للبنان، وتوجيهه على نحو مخالف لمصالح الشعب اللبناني وارتباطه الأصيل بمحيطه العربي"، بحسب بيان البحرين، كما يعكس وعيا حقيقيا من قادة دول الخليج، لاسيما خادم الحرمين الشرفين وجلالة الملك حمد بن عيسى، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بمخاطر إيران في المنطقة، من خلال أذرعها الصفوية، المتمثلة في حزب الله الإرهابي، الذي دمر لبنان ويسعى للقضاء على البقية الباقية من الأمة العربية

ولم يغفل بيان الخارجية البحرينة التأكيد على وقوف جميع دول الخليج مع الشعب اللبناني، وأي حكومة لبنانية، متى كان دافعها المصلحة العربية فقط، حيث أشار البيان إلى أن مملكة البحرين "تتطلع إلى أن تعيد الجمهورية اللبنانية حساباتها وتراجع مواقفها وتردع (حزب الله) الإرهابي وتوقف ممارساته المرفوضة، وتنتظم مرة أخرى مع الصف العربي حتى لا تكون ثغرة ونقطة ضعف للأمة العربية، في وقت يتطلب حشد كل الطاقات العربية، وتقوية منظومة العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف والرؤى كي يتجاوز الجميع هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتغلب على كافة التهديدات التي تواجه الدول العربية وتحقيق تطلعات شعوبها في الأمن والسلم والاستقرار وفق أسس قوية وراسخة".

ايضا يعتبر هذا القرار مكملا لما بدأته السعودية والبحرين، قبل أشهر، من محاصرة الخاصرة الجنوبية لإيران، المتمثلة في الحوثيين، وشن عملية عاصفة الحزم، ضد عصابات الحوثي، وهي الحرب التي كان يجب أن تمتد آثارها لكل أذناب إيران في المنطقة، حتى يمكن في النهاية القضاء على السرطان الذي أصاب الجسد العربي بأذرعه التي تحاوط المنطقة، وهو ما حذر منه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان الذي أكد ترحيبه بـ"المبادرات العربية التي تعزز التعاون والتحالف للتصدي لمحاولات تقويض الأمن العربي"، داعيا إلى "توجيه دفة العمل العربي نحو المزيد من الوحدة والترابط لتأسيس قوة عربية تحمي دولها وشعوبها من الأخطار والتدخلات من خلال قيادتها لقوات التحالف العربي" داعيا إلى "التمسك بالتعاون" مشيرا إلى أنه " خيارنا الوحيد للحفاظ على مصالح أمتنا وشعوبنا العربية" وهو ما يتجلى في خطوة مد أواصر التعاون مع السعودية في قرارها الأخير.

خلاصة الأمر، أن الخطوة السعودية- البحرينية، هي القرار الحاسم، الذي تفرضه ضرورة الوقت والمكان، في حقبة لم تعد تعرف رفاهية أنصاف الحلول أو فترات اللاسلم واللاحرب، مع تعقد الوضع في المنطقة وتأزمه، لاسيما في سوريا، المرشحة بقوة لاستضافة الحرب العالمية الثالثة، على أراضيها.


  مواضيع متعلقة

بعد قطر... خليجيون يفجرون مفاجأة ويطالبون بقطع العلاقات مع هذه الدولة !

فضيحة ملكية من العيار الثقيل تهز الامارات وبطلتها الشيخة حمدة آل نهيان وبناتها السبع !

الأمير محمد بن سلمان .. قائد الاوركسترا السعودية

7 أيام في بلاد آسيا ينهيها الملك باستراحة محارب.. تفاصيل مؤثرة وأوسمة والحصاد ملياري

خادم الحرمين يرعى المؤتمر السعودي الدولي الرابع لتقنية المعلومات.. غداً

أردوغان لولي العهد: زيارتكم لبلادنا رسالة قوية لوقوفكم معنا

ولي العهد السعودي يبحث مع أردوغان قضايا المنطقة

تخفيض رواتب الوزراء.. مظهرٌ لأزمةٍ سعودية مزمنة أم بدايةٌ لإصلاحٍ حقيقي؟

إلغاء وإيـقاف وتعـديل 51 بـــدلا ومكافأة وميزة لموظفي الدولة

السعودية تطبب 2605 لاجئين في الزعتري خلال أسبوع

الجبير لظريف: إيران راعية الإرهاب وبالوقائع الدامغة

السعودية لمجلس الأمن: إيران تخرق القرار 2216 ويجب صدها

السعودية: أمن الحج "خط أحمر".. ولن نسمح بتسييس هذه العبادة

أمير مكة: خطط الحج تنفذ بحزم لحماية ضيوف الرحمن

الكويت تطلب من "الإنتربول" ضبط برلماني شيعي أساء للسعودية والبحرين

«الداخلية السعودية »: سعودي داعشي عاون يمنيَّين على قتل العميد عسيري

الملك سلمان يأمر بصرف راتب شهر للمشاركين في عاصفة الحزم

السعودية ترفع رسوم التأشيرات لزيادة الإيرادات.. وتشديد عقوبة "التفحيط"

الكويت.. ضبط فلبينية داعشية خططت لعمل إرهابي

إعلان حالة الطوارئ في مطار دبي وتعليق الرحلات .. لهذا السبب