مقاتل حوثي انزلوه القبر لدفنه بعمران فحدثت المفجآة الغير متوقعة .. شاهد          أمير قطري يفجر مفاجأة ويعتذرلدول الخليج واليمن ومصر عن الأذى الذي الحقته حكومته بشعوب تلك الدول "نص الاعتذار"- صورة          قطر تواجه ثاني أخطر أزمة في تاريخها.. وتؤكد أنها ستتصدى للحملة التي تتعرض لها          لن تصدق .. شاهد ماذا تفعل الحوثيات في العاصمة صنعاء          عاجل.. ولد الشيخ يكشف “في بيان” عن نتائج زيارته لصنعاء بعد أن رفض الإدلاء بأي تصريح في مطارها .. ويتحدث عن تفاصيل تعرضة لمحاولة اغتيال من قبل الحوثيين          مفاجأة ..خبير سعودي يكشف عن قوات ضمن التحالف تهدد سرية العمليات وتعرقل إنجاز المهمة          مفاجأة تكشف لأول مرة : شاهد كيف حاولت الإمارات إغواء محافظ مأرب سلطان العرادة وماهي العروض السخية التي قدمتها له .. وكيف فاجئهم الأخير بهذا الرد الصادم (تفاصيل)          شاهد .. جنود سودانيين يحتفلون بجوار جثة الاب الروحي للحوثيين بعد مصرعة ( صور )          عاجل .. لأول مرة.. السعودية و4 دول خليجية تعيد تحري هلال رمضان وتؤجل إعلان دخول الشهرالكريم.. والسبب؟          الحوثيين يردون الصاع صاعين للمخلوع صالح ويوجهون له لطمة موجعة .. شاهد ماحدث          اذا صح هذا الخبر فالكارثة ستحل على الشمال والجنوب          كارثة مرعبة .. الكوليرا ينتشر عبر هذو الطريقة التي يقوم بها معظم اليمنيين كل يوم وتهدد حياتهم          السلطات السعودية تطلق التحذير الاخير للمقيمين على اراضيها واليمنيين من ستحل عليهم الكارثة نتيجة هذا القرار          وردنا الان : برقية سرية وعاجلة من عمليات الحرس الجمهوري تطالب صالح والحوثي بالاستسلام للتحالف لهذا السبب الخطير والصادم           بدعم_سعودي .. الرئيس هادي يستعد_لتفجير_المفاجأة والاطاحة بالرأس الثاني للتمرد في الجنوب (تفاصيل)          بتوجيهات إماراتية.. قوات "الحزام الأمني" تمنع هبوط طائرة الرئيس هادي في مطار عدن!
عن الإسلام السياسي
المصدر:  عبدالرحمن الحمراني        17/11/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر مصطلح الإسلام السياسي بعد سقوط الخلافة العثمانية 1924م وذلك حين أسس مصطفى أتاتورك الدولة التركية الحديث وفق المفهوم العلماني الغربي،، ما أدى إلى ظهور عدد من المفكرين وعدد من الحركات الإصلاحية والإجتهادية التي تهدف إلى عودة الأمة الى حاضنتها الإسلامية خشية من ذوبانها وإغراقها في الحضارة الغربية المبنية على الحرية الغير مقيدة.

 

وذات المصطلح الذي يعني النظر للإسلام بشمولية "فهو أيضاً نظام ودستور حياة " وذلك من خلال سبر أغواره؛ فقد نشأت عدد من آليات الحكم القابلة للتطوير،، وفي هذا الاتجاه يرى الطرف الآخر من العلمانيين واليساريين أن الإسلام لا يعدو أن يكون نظام عبادي بين المرء وربه لا يتعدى تنظيم الحياة ..

وبالتالي ظهرت حالة من الصراع والتدافع الشديدين بين التيارات " الإسلام السياسي " والتيارات العلمانية ،، وغذى هذا الصراع المجتمع الدولي الذي يرغب في إطالة أمده؛ وكانت عدد من الدول الغربية قد دعمت وجود إسرائيل خاصرة العالم ـ فلسطين .

ظلت عدد من الجماعات التي فصلت بين مفهوم السياسة ومفهوم التدين حبيسة أدراجها وبدأ الخطر يُحاط بها حتى استيقظت على مراجعات فكرية جديدة لتنظم إلى ركب سابقاتها من الجماعات وتيارات الإسلام السياسي, وهو ما يراه البعض تحولاً مهما في تعزيز اللُحمة الإسلامية الواحدة في مواجهة التيارات الأخرى،، الأمر الذي دفع الآخر الى شن هجمات إعلامية بل وسياسية كبيرة محذرا من خطر هؤلاء للوصول الى الحكم مستدعين الغرب للوقوف معهم في مواجهة هذا الانحدار " كما يرون "  في مسار الديموقراطية   .

 

وفي ظل الإخفاقات المستمرة من قبل اليساريين والعلمانيين في إدارتهم للحكم فقد الشعب أمله في هؤلاء حينها أتجه إلى بناء الثقة في حركات الإسلام السياسي من باب إعطاء فرصة تجريبية لهم  لانتشال الأوطان من وضعها المتردي  ومثل هذا حصل مع حركة حماس حين فازت بأغلب المقاعد  النيابية وتم تعيين رئيس وزراء منها وأيضا حركة الإخوان المسلمين في  مصر وحركة النهضة في تونس.

 ولأن هذه الحركات بدأت في بناء المشروع الذاتي في محاولة منها للابتعاد عن دائرة التحكم الدولية بدأ الغرب يستشعر القلق إضافة إلى فكرة هذه الجماعات في مقاومة هذه المرض .. بذل الغرب  دعمه السخي  للجماعات اليسارية والليبرالية للإطاحة بهم  وهو ما وضع علامة استفهام للديموقراطية التي يريدها الغرب للعالم العربي والإسلامي .

ويبقى سؤال من خلال ما ذكرنا سابقاً؛ هل الغرب ضد الإسلام السياسي بمفهومه الواسع ؟! ويمكن الإجابة عن هذا السؤال من خلال الخلفية الفكرية التي بنى الغرب عليها أوطانهم ،، فحركات الإسلام السياسي وإن كانت تتفق كلها في الوصول للحكم وتؤمن بالإسلام بأنه دين ودولة فهي تختلف في الطرق والآليات للوصول؛ ما بين ديموقراطية وما بين ولاية العهد وما بين ولاية الفقيه...

فنظرة المجتمع الدولي خاصة أمريكا هي نظرة برجماتية نفعية بحته ،، فهي تدور حول مصالحها.. وهذا ما لُوحظ  مؤخرا في ظل التقارب الإيراني الغربي الخطير والذي أبدت في إيران كدولة قائمة على الاسلام السياسي مساعدتها ومساندتها وولائها للغرب في كل شيء ، فأتى هذا التحول في إلغاء العقوبات وتمكينها من عواصم عربية من خلال السماح لها بدعم الجماعات المولية لإيران ودعمها في المحافل الدولية


  مواضيع متعلقة

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

ال14 من أكتوبر قصة حياة وثورة شعب عظيم

جريمة الصالة الكبرى