الدكتوراه بامتياز للباحث اليمني بشير الحمودي من جامعة اسيوط           وفاة نجل الطبيب اليمني الفرزعي متأثرا بجروحه فيما لا يزال مصير والده مجهولا          600 ألف سلة غذائية تلقى مصيرا مجهولا في تعز،واللجنة الفرعية التي يسيطر عليها الناصري تحاول الهروب إلى الأمام باختلاق فبركات عن المحافظ والجيش           وزير التربية والتعليم ينجح في توفير تمويل لإعادة بث القناة التعليمية من عدن          عاااجل السعودية تتدخل لاخماد تمرد جديد في احد المحافظات الجنوبية          نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي           اذا صح هذا الخبر فإن المخلوع صالح سيعود لحكم اليمن وعبد الملك الحوثي هو الخاسر الأكبر          مفاجأة.. مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز يستجيب لمراسل قناة الجزيرة "تفاصيل"          هذا هو الخبر الصادم والمزلزل للمجلس الانتقالي لكنه اسعد وأروع خبر يتلقاه هادي منذ إطاحته بالمحافظين الثلاثة          دبي.. أهدى شقيقته سيارة بقيمة 1.8 مليون درهم.. ثم فاجأها بحقيقة صادمة! (فيديو)          الريال السعودي والعملات الأجنبية ترتفع مجدداً مقابل الريال اليمني (أسعار الصرف اليوم الإثنين 19/يونيو/2017م)          ليس الزبيدي ولا علي سالم البيض ..هذا هو الرجل القوي الذي سيحكم الجنوب          شاهد فلكي يمني بارز يفجر مفاجأة .. ترقبوا الخميس المقبل سيكون "بداية الظلم"!          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          الامارات تتلقى صفعة مدوية جنوب اليمن!
عن الإسلام السياسي
المصدر:  عبدالرحمن الحمراني        17/11/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر مصطلح الإسلام السياسي بعد سقوط الخلافة العثمانية 1924م وذلك حين أسس مصطفى أتاتورك الدولة التركية الحديث وفق المفهوم العلماني الغربي،، ما أدى إلى ظهور عدد من المفكرين وعدد من الحركات الإصلاحية والإجتهادية التي تهدف إلى عودة الأمة الى حاضنتها الإسلامية خشية من ذوبانها وإغراقها في الحضارة الغربية المبنية على الحرية الغير مقيدة.

 

وذات المصطلح الذي يعني النظر للإسلام بشمولية "فهو أيضاً نظام ودستور حياة " وذلك من خلال سبر أغواره؛ فقد نشأت عدد من آليات الحكم القابلة للتطوير،، وفي هذا الاتجاه يرى الطرف الآخر من العلمانيين واليساريين أن الإسلام لا يعدو أن يكون نظام عبادي بين المرء وربه لا يتعدى تنظيم الحياة ..

وبالتالي ظهرت حالة من الصراع والتدافع الشديدين بين التيارات " الإسلام السياسي " والتيارات العلمانية ،، وغذى هذا الصراع المجتمع الدولي الذي يرغب في إطالة أمده؛ وكانت عدد من الدول الغربية قد دعمت وجود إسرائيل خاصرة العالم ـ فلسطين .

ظلت عدد من الجماعات التي فصلت بين مفهوم السياسة ومفهوم التدين حبيسة أدراجها وبدأ الخطر يُحاط بها حتى استيقظت على مراجعات فكرية جديدة لتنظم إلى ركب سابقاتها من الجماعات وتيارات الإسلام السياسي, وهو ما يراه البعض تحولاً مهما في تعزيز اللُحمة الإسلامية الواحدة في مواجهة التيارات الأخرى،، الأمر الذي دفع الآخر الى شن هجمات إعلامية بل وسياسية كبيرة محذرا من خطر هؤلاء للوصول الى الحكم مستدعين الغرب للوقوف معهم في مواجهة هذا الانحدار " كما يرون "  في مسار الديموقراطية   .

 

وفي ظل الإخفاقات المستمرة من قبل اليساريين والعلمانيين في إدارتهم للحكم فقد الشعب أمله في هؤلاء حينها أتجه إلى بناء الثقة في حركات الإسلام السياسي من باب إعطاء فرصة تجريبية لهم  لانتشال الأوطان من وضعها المتردي  ومثل هذا حصل مع حركة حماس حين فازت بأغلب المقاعد  النيابية وتم تعيين رئيس وزراء منها وأيضا حركة الإخوان المسلمين في  مصر وحركة النهضة في تونس.

 ولأن هذه الحركات بدأت في بناء المشروع الذاتي في محاولة منها للابتعاد عن دائرة التحكم الدولية بدأ الغرب يستشعر القلق إضافة إلى فكرة هذه الجماعات في مقاومة هذه المرض .. بذل الغرب  دعمه السخي  للجماعات اليسارية والليبرالية للإطاحة بهم  وهو ما وضع علامة استفهام للديموقراطية التي يريدها الغرب للعالم العربي والإسلامي .

ويبقى سؤال من خلال ما ذكرنا سابقاً؛ هل الغرب ضد الإسلام السياسي بمفهومه الواسع ؟! ويمكن الإجابة عن هذا السؤال من خلال الخلفية الفكرية التي بنى الغرب عليها أوطانهم ،، فحركات الإسلام السياسي وإن كانت تتفق كلها في الوصول للحكم وتؤمن بالإسلام بأنه دين ودولة فهي تختلف في الطرق والآليات للوصول؛ ما بين ديموقراطية وما بين ولاية العهد وما بين ولاية الفقيه...

فنظرة المجتمع الدولي خاصة أمريكا هي نظرة برجماتية نفعية بحته ،، فهي تدور حول مصالحها.. وهذا ما لُوحظ  مؤخرا في ظل التقارب الإيراني الغربي الخطير والذي أبدت في إيران كدولة قائمة على الاسلام السياسي مساعدتها ومساندتها وولائها للغرب في كل شيء ، فأتى هذا التحول في إلغاء العقوبات وتمكينها من عواصم عربية من خلال السماح لها بدعم الجماعات المولية لإيران ودعمها في المحافل الدولية


  مواضيع متعلقة

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان