عاجل : شاهد أول تعليق لرئيس الوزراء السابق خالد بحاح على مقتل اللواء اليافعي          عاجل .. الجيش الوطني يعلن تمكنه من الثأر لاستشهاد اللواء اليافعي .. وقائد معركة المخا يكشف تفاصيل ماحدث          صورة للانفجار الذي استشهد فيه احمد سيف اليافعي           يحدث هذا في اليمن .. مقتل مواطن اثتاء رفعة الاذان           وردنا الان ..علي عبدالله صالح يخسر قبل ساعات أهم وابرز قائد عسكري .. كان ذراعه اليمين ويدة التي يبطش ( تفاصيل ماحدث )          شاهد الفنان الحاوري في فيديو جديد وابداع مذهل ...سخر من علي عبدالله صالح وقلد الزنداني وعلي محسن          عند كل سيارة محطمة في اليمن، سيلتقط هاذان الشابان صورة .. تعرف على قصتيهما .."صور"          سعودية كتبت على "واتس اب" حسبي الله ونعم الوكيل فطلقها زوجها على الفور.. لهذا السبب          يمني تطارده زوجته يستنجد بالرئيس هادي ويرفع هذه الاشياء بيده (صورة)          وزير الخارجية السعودي يكشف عن موعد انتهاء الأزمة اليمنية           تحذير هااام وعاجل .. السلطات السعودية تحذر من المشاركة في هذا «الهاشتاق» وتتوعد المغردين به بعقوبة قاسية          شاهد بالفيديو : كيف كانت ردة فعل "أردوغان" إثر تعرض_حارسه_للدهس من قبل الحافلة التي تقل الرئيس؟!          بهذة الخطوة الخطيرة ... علي عبدالله صالح يستعد للقضاء على قيادات الحوثي في صنعاء          حجرة، "عائشة" زوجة الرسول الكريم .. تعرف على أبرز موجودات وتفاصيل الحجرة النبوية بالمسجد النبوي في المدينة          بالصور والتفاصيل ... تعرف على واحد من أخطر القيادات الحوثية صاحب سجل أسود في الإنتهاكات والجرائم والفساد .. تقرير شامل           وكالة أمريكية تعلن : مقتل حليف مهم للرئيس المدعوم من أمريكا في هجوم المارينز على اليمن
عن الإسلام السياسي
المصدر:  عبدالرحمن الحمراني        17/11/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر مصطلح الإسلام السياسي بعد سقوط الخلافة العثمانية 1924م وذلك حين أسس مصطفى أتاتورك الدولة التركية الحديث وفق المفهوم العلماني الغربي،، ما أدى إلى ظهور عدد من المفكرين وعدد من الحركات الإصلاحية والإجتهادية التي تهدف إلى عودة الأمة الى حاضنتها الإسلامية خشية من ذوبانها وإغراقها في الحضارة الغربية المبنية على الحرية الغير مقيدة.

 

وذات المصطلح الذي يعني النظر للإسلام بشمولية "فهو أيضاً نظام ودستور حياة " وذلك من خلال سبر أغواره؛ فقد نشأت عدد من آليات الحكم القابلة للتطوير،، وفي هذا الاتجاه يرى الطرف الآخر من العلمانيين واليساريين أن الإسلام لا يعدو أن يكون نظام عبادي بين المرء وربه لا يتعدى تنظيم الحياة ..

وبالتالي ظهرت حالة من الصراع والتدافع الشديدين بين التيارات " الإسلام السياسي " والتيارات العلمانية ،، وغذى هذا الصراع المجتمع الدولي الذي يرغب في إطالة أمده؛ وكانت عدد من الدول الغربية قد دعمت وجود إسرائيل خاصرة العالم ـ فلسطين .

ظلت عدد من الجماعات التي فصلت بين مفهوم السياسة ومفهوم التدين حبيسة أدراجها وبدأ الخطر يُحاط بها حتى استيقظت على مراجعات فكرية جديدة لتنظم إلى ركب سابقاتها من الجماعات وتيارات الإسلام السياسي, وهو ما يراه البعض تحولاً مهما في تعزيز اللُحمة الإسلامية الواحدة في مواجهة التيارات الأخرى،، الأمر الذي دفع الآخر الى شن هجمات إعلامية بل وسياسية كبيرة محذرا من خطر هؤلاء للوصول الى الحكم مستدعين الغرب للوقوف معهم في مواجهة هذا الانحدار " كما يرون "  في مسار الديموقراطية   .

 

وفي ظل الإخفاقات المستمرة من قبل اليساريين والعلمانيين في إدارتهم للحكم فقد الشعب أمله في هؤلاء حينها أتجه إلى بناء الثقة في حركات الإسلام السياسي من باب إعطاء فرصة تجريبية لهم  لانتشال الأوطان من وضعها المتردي  ومثل هذا حصل مع حركة حماس حين فازت بأغلب المقاعد  النيابية وتم تعيين رئيس وزراء منها وأيضا حركة الإخوان المسلمين في  مصر وحركة النهضة في تونس.

 ولأن هذه الحركات بدأت في بناء المشروع الذاتي في محاولة منها للابتعاد عن دائرة التحكم الدولية بدأ الغرب يستشعر القلق إضافة إلى فكرة هذه الجماعات في مقاومة هذه المرض .. بذل الغرب  دعمه السخي  للجماعات اليسارية والليبرالية للإطاحة بهم  وهو ما وضع علامة استفهام للديموقراطية التي يريدها الغرب للعالم العربي والإسلامي .

ويبقى سؤال من خلال ما ذكرنا سابقاً؛ هل الغرب ضد الإسلام السياسي بمفهومه الواسع ؟! ويمكن الإجابة عن هذا السؤال من خلال الخلفية الفكرية التي بنى الغرب عليها أوطانهم ،، فحركات الإسلام السياسي وإن كانت تتفق كلها في الوصول للحكم وتؤمن بالإسلام بأنه دين ودولة فهي تختلف في الطرق والآليات للوصول؛ ما بين ديموقراطية وما بين ولاية العهد وما بين ولاية الفقيه...

فنظرة المجتمع الدولي خاصة أمريكا هي نظرة برجماتية نفعية بحته ،، فهي تدور حول مصالحها.. وهذا ما لُوحظ  مؤخرا في ظل التقارب الإيراني الغربي الخطير والذي أبدت في إيران كدولة قائمة على الاسلام السياسي مساعدتها ومساندتها وولائها للغرب في كل شيء ، فأتى هذا التحول في إلغاء العقوبات وتمكينها من عواصم عربية من خلال السماح لها بدعم الجماعات المولية لإيران ودعمها في المحافل الدولية


  مواضيع متعلقة

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

ال14 من أكتوبر قصة حياة وثورة شعب عظيم

جريمة الصالة الكبرى