رئيس الجمهورية يعود الى الرياض قادماً من الولايات المتحدة الامريكية          وزير الأوقاف يتلقى برقية إشادة من وزير الحج السعودي ٠٠ويؤكد فتح باب العمرة لليمنيين لهذا العام          بحضور دولة رئيس الوزراء .. وزارة الأوقاف والإرشاد تنظم لقاءً موسعاً لعلماء ودعاة وخطباء عدن          ملياري ريال إيرادات الحوثيين من فارق بيع الغاز للمواطنيين في أقل من شهر          12 قتيلا و26 جريحا مدنيا بتعز خلال اكتوبر المنصرم          مصافي عدن تستعد لبدء المرحلة الثانية من مشروع محطة الكهرباء          هذا ما حدث للصحافيتين الفرنسيتين من الميليشيات في اليمن          وزير الأوقاف والإرشاد يدعو للتلاحم والترابط خلف المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب          الحوثيون يفجرون منزل ناشط حقوقي في نهم شمال شرق العاصمة صنعاء          هبوط عملة إيران يجبر التجار على وقف بيع عملات أجنبية          الجبير يوجه رسالة إلى إيران: "طفح الكيل"          اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يقر استئناف العمل في قطاع النجارة بالمؤسسة الاقتصادية في عدن          ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية          وكيل وزارة الصحة الحيدري يتفقد سير العمل بمستشفى مارب العسكري          عاجل: محافظ عدن يقدم استقالته للرئيس هادي "نص الرسالة"          المهندس يحيي المرقب في سجون الانقلابيين للعام الثاني على التوالي
اليمن والمبادرات الدولية
المصدر:  أحمد عثمان        5/11/2016  

 

 

 

 

 

 

 

مبادرة ولد الشيخ وما تلاها من موقف حازم من الرئيس هادي وحكومته، هي محطة مهمة ومفصلية في معركة التحرير.

 

وعلى غير ما يبدو، فهي فرصة دفع لمعسكر الشرعية إذا استغلت باستنفار شامل وموقف الرئيس هنا يشبه إلى حد بعيد انتقاله من صنعاء إلى عدن بتلك الصورة التي قلبت الطاولة وخلطت الأوراق على المؤامرة الانقلابية.

 

مبادرات ولد الشيخ ليس لها أول ولا آخر مبادرة تنحاز في أغلبها إلى جانب معسكر الانقلاب، فهي مستمرة كسابقاتها وما زالت مشروع للحوار تعتمد في تغير توجهاتها على حنكة الدبلوماسية الشرعية، والأهم إعادة ترتيب آلية الحسم بصورة أسرع وأوضح في تعاملها مع ميدان المعركة خاصة وللشرعية الكلمة الاولى عسكرياً.

 

كانت أول نتائج المبادرة الغريبة رفض صريح من القيادة السياسية وردة فعل قوية ومتميزة من الشارع اليمني.. والحشود التي خرجت في عدن وتعز ومأرب وحضرموت في هذا الظرف سجلت رسائل قوية لكل الأطراف خاصة تلك التي ظنت أنها أنهكت الشارع وأوصلته إلى حافة التنازل والاستسلام والقبول بأي شيء، وهذا ما لم يحصل ولن يحصل..

 

فشعبنا لن يخرج من هذه المعركة إلا منتصراً، ولن يضع سلاحه إلا باسقاط الانقلاب وبناء الدولة لأنه يعلم جيداً أنها فرصة تاريخية لبناء الدولة القوية ليمن اتحادي، وأن التضحيات التي يقدمها وهو يقاوم أقل بألف مرة من التضحيات التي سيقدمها في حالة التنازل والقبول بأنصاف الحلول أو التعايش مع جماعة مسلحة انقلابية دون أن تلقي سلاحها وتنهي حالة السطو على الدولة والجيش.

فالشعب بعد كل هذه التضحيات يرفض أن يعيش عيشة الأموات وأن يمشي على الحائط والسلاح على رأسه..

 

لقد كانت رسائل الشارع في هذا الظرف مفاجئة للجميع، ومحبطة لمعسكر الانقلابين الذين اعتقدوا أن مخططاتهم قد وصلت إلى وعي الشعب وأثرت على إرادته الملتهبة والرافضة التي تفجرت في 11 فبراير.

 

من المهم أن يستفيد معسكر الشرعية من هذه المحطة الجديدة وهذه الرسالة الشعبية سياسياً وعسكرياً.

ومن المهم أكثر أن لا نقف كثيراً عند هذه المبادرات كقوة قاهرة أو قدر نازل؛ فقد تعودنا أن المجتمع الدولي لا يحل مشكلة. وبالتجربة فالغالب أنه (لا يفك لمربوط ولا يربط الشارد)، وهو تاريخ موثق بالوقائع وهو يسلك الطريق السهل ويحاول أن يجس النبض بحثاً عن الطرف المنهك والذي سيرفع راية الاستسلام للوقوف مع الأصلب والأكثر صبراً ومصابرة وتواجداً على الواقع.

والحقيقة أن الرئيس هادي ليس فرداً بل هو ممثل شعب، ويحمل قضية وطن ويستمد صلابته ومواقفه

 

من هذا الشعب الذي لن يكون أقل صلابة وعناداً وتشبثاً بحقه من أصحاب الباطل من القتلة ولصوص الثورات وقاطعي الطرق.


  مواضيع متعلقة

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة